أوضاع النوم تدل على شخصية الفرد

أوضاع النوم تدل على شخصية الفرد

تختلف طريقة النوم من شخص لآخر, و يشير د.صمويل دونكل خبير علم النفس التحليلي الأميركي في كتابه (أوضاع النوم.. اللغة الليلية للجسم) إلى عدة طرق للنوم يتخذها الفرد عند نومه، وعلى أساسها تتحدد شخصية الإنسان.

فالطريقة الأولى تسمى “الوضع الجنيني” -أو الكروي- حيث تقترب الركبتان من الرأس؛ فيكون الجسد منحنيا، والذراعان منثنيتان حول الوسادة أو البطن، والرأس يكون اتجاهه لأسفل. وصاحب هذه الطريقة انطوائي يخاف من المجتمع، متمسك بعلاقاته الأسرية، متقلب، اتكالي يحتاج للحماية.

والطريقة الثانية تسمى “الوضع الانبطاحي” -أو النوم على البطن-، ويكون الظهر لأعلى. وصاحب هذه الطريقة محب للسيطرة، ذو علاقة بالآخرين، يكره المفاجآت والأشياء غير المتوقعة، يهتم بالتفاصيل، مرتب ودقيق، وهذا الوضع تفضله السيدات.

والطريقة الثالثة تسمى الوضع “نصف الجنيني”؛ حيث يكون النوم على أحد الجانبين، ويكون الساقان متطابقتين واليدان كذلك. وصاحب هذا الوضع يحب التوافق والمصالحة مع الحياة، متزن يشعر بالطمأنينة، سعيد، يستطيع التكيف مع الظروف، يتصرف بشكل يرضي الآخرين.

أما الطريقة الرابعة فهي “وضع السباحة” حيث يستلقي الإنسان على ظهره، ويداه تحت رأسه ويضع ساقًا على ساق. وصاحب هذه الطريقة شخصية مفكرة يلجأ للعقل في تفسيره للحياة، وقد يدل على أن صاحبه مهموم.

ويعد”وضع أبو الهول” الطريقة الخامسة حيث يمتد فيها جسم الفرد، ووجهه للأسفل، وركبتاه قريبتان من رأسه؛ فيكون الجسم كالقوس أو القنطرة. وهذا الوضع معروف بين الأطفال وخاصة الذين يخافون النوم. أما أصحابه من الكبار فهم يعانون من قلة النوم. ويعبر عن الرفض للاستسلام للنوم، ويعبر عن الحب في العودة لليقظة.

أما الطريقة السادسة تسمى “الوضع الملكي” حيث يمتد الفرد على ظهره يمد رجليه إلى أقصى مدى، وتكون يداه بجانبه ملاصقتين للجسم أو بعيدتين. وصاحب هذا الوضع متعال نسبيا، يحب أن يعترف الآخرون بعظمته، يثق بنفسه، يشعر بالأمان، ذو شخصية قوية، يرفض الاستسلام.

الطريقة السابعة تسمى “الوضع شبه الجنيني”؛ فيكون النوم جانبيا مع مد إحدى الساقين السفلى أو العليا، وتكون الأخرى منثنية سواء السفلى أو العليا والذراع تحت الرأس. صاحب هذا الوضع يتكيف مع متطلبات الحياة، يشعر بالاطمئنان والرضا والقناعة، لا يخشى المجتمع والآخرين.

الطريقة الثامنة تسمى وضع “السندوتش”، حيث توضع إحدى الساقين فوق الأخرى فتكونان في وضع الالتصاق واليدان حرتان أو على الأجناب، وصاحب هذا الوضع يحب الامتثال والطاعة في حياته الشخصية، يسعى لإقامة علاقة متجانسة مع العالم.

والطريقة التاسعة هي وضع “المومياء”، حيث يضع الشخص الأغطية فوق رأسه مقيدًا نفسه بها، وهذا الشخص يكون منطويا على نفسه يختبئ من العالم، ومن صفاته الجبن وعدم الشجاعة، ويخشى المواجهة مع الحياة.