حريق يأكل 200 دونم من حراج مصياف

حريق يأكل 200 دونم من حراج مصياف

كشف رئيس مركز إطفاء الحرائق بزراعة مصياف مدين العلي لـ«الوطن اون لاين» أن الحريق الذي نشب في جبل بمنطقة دير شميل بريف مصياف الغربي أكل 200 دونم من الحراج والأراضي الزراعية في تقدير أولي، معظمها من الزيتون والسنديان، مشيراً إلى أنه الأكبر والأوسع انتشاراً في المنطقة التي تعرضت خلال موسم الحرائق هذا إلى أكثر من 30 حريقاً معظمها بفعل فاعل، وأحيل الفاعلون إلى القضاء.

وأوضح العلي أن هذا الحريق امتد من أرضٍ زراعية مجاورة ما يعني أنه بفعل فاعل ولكن غير مقصود، فربما أراد صاحب الأرض أن يحرق بقايا محاصيله فامتدت النيران وخرجت عن سيطرته، منوهاً بأن الشرطة مازالت تحقق بالموضوع.

ورداً على سؤال لـ«الوطن اون لاين» حول أسباب التأخر في إخماد الحريق، بيَّن العلي أنه كانت هناك صعوبة بالغة في الوصول إلى مكان الحريق لعدم وجود طريق فتمت الاستعانة بالطرق الزراعية وهي ليست مؤهلة بشكل جيد لكونها ضيقة ووعرة.

وقد توجهت فرق الإطفاء فور إعلامها بالحريق إلى المكان وعملت بجهد كبير لإخماده وبقيت حتى تأكدت من انطفائه بالكامل وتماماً حتى الساعة الثانية من فجر اليوم.

وأوضح العلي أنه تمت الاستعانة أيضاً بفرق إطفاء من القدموس والغاب وحماة ومصياف لإخماده وشارك في ذلك ما يقرب 12 صهريجاً إضافة إلى 100 عنصر بشري عملوا بجهد وبظروف صعبة نتيجة الرياح القوية ليوقفوا امتداد الحريق وتوسعه.

وأكد عدد من أهالي دير شميل الذين تواصل معهم «الوطن اون لاين» أن الحريق بدأ حوالى الساعة الرابعة من بعد ظهر الثلاثاء، وأن النيران امتدت نتيجة الرياح الشديدة إلى الأملاك الخاصة والأراضي الحراجية.

وبيَّنَ رئيس قسم الحرائق في زراعة حماة عبد المعين صطيف أن الحريق بدأ من أطراف الأراضي الزراعية القريبة من المنازل وبفعل الرياح الشديدة بدأ بالاشتعال بشكل سريع ليمتد إلى مناطق حراجية قريبة.

وأن فرق الدراسة والإحصاء تعمل على تقدير المساحة المحروقة والأضرار بشكل نهائي ودقيق، موضحاً بأن الحديث عن فعل فاعل لا يمكن الآن قبل الدراسة وانتهاء التحقيق، لكن من المؤكد أن الفاعل سيعرف وسيعاقب.

محمد خبازي – الوطن اون لاين

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!