سليمان: نحتاج إلى 1400 حافلة لتخديم مدينة حلب ولا يتوافر منها سوى 106

سليمان: نحتاج إلى 1400 حافلة لتخديم مدينة حلب ولا يتوافر منها سوى 106

كشف مدير عام شركة النقل الداخلي في حلب حسين سليمان عن حاجة مدينة حلب إلى 1400 حافلة لا يتوافر منها الآن سوى 106 حافلات بسبب التخريب الذي تعرضت له حافلات الشركة والرحبات والمستودعات.
وبين سليمان لـ«الوطن» أن الشركة تمتلك (106) حافلات منها (16) حافلة وردت كإعارة من الشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق (10 حافلات طويلة و6 حافلات قصيرة) ومجمل هذه الحافلات تقوم بالعمل على تخديم المواطنين والإسهام والمشاركة في المهام المطلوبة منها، لافتاً إلى أن الشركة تخديم (16) خطاً منها (8) خطوط وهي موزعة على الأحياء داخل المدينة( الدائر الشمالي- الدائري الجنوبي- سيف الدولة- قلعة حلب- فردوس- بستان القصر- الشهيد سعيد- المعري (عمارة) جامعة-الهلك) المنشية -كرم القاطرجي (المنشية) و(7) خطوط للريف وضواحي المدينة (الصناعة) الشيخ نجار- البابيري (الخفسة- السفيرة- الواحة- الحاضر- دير حافر).
وأشار سليمان إلى أن الشركة أصدرت بطاقة الاشتراك الركابي الفوري وهي خدمة باستطاعة أي مواطن الحصول عليها باشتراك شهري عام بقيمة (1600) ل.س واشتراكات شهرية مخفضة تشمل الطلبة بنسبة تخفيض 25% وذوي الشهداء والمعوقين ومن تجاوزوا (60) من العمر بنسبة تخفيض 50% من قيمة الاشتراك العادي.
وأعلن سليمان أن الإيرادات التي حققتها الشركة منذ بداية عام 2018 ولغاية 30/6/2018 بحدود (200) مليون ليرة سورية بنسبة تنفيذ قاربت 105% من المخطط.
وبلغت الأضرار المباشرة التي لحقت بالشركة منذ بدء الأزمة ما يقارب 12.9 مليار ليرة سورية لغاية 31/12/2017 موزعة على المباني والرحبات العائدة للشركة كرحبتي عين التل والبلليرمون وما تحتويه هذه الرحبات من (410) حافلات بين محروق ومدمر ومفقود ومغاسل وجميع مستلزمات الإصلاح والصيانة ومبيت الحافلات… إلخ. وبلغت الأضرار غير المباشرة عن الفترة نفسها (7) ملايين ليرة سورية ليصبح مجموع الأضرار 13.5 مليار ل.س.
ولفت سليمان إلى عدم تمكن الشركة من استخدام المباني العائدة لها نظراً لكون رحبة البلليرمون تعتبر جبهة قتالية مع المجموعات الإرهابية في الريف الشمالي الغربي من المحافظة، أما رحبة عين التل فيتم العمل حالياً على تقييم الأضرار التي لحقت برحبة عين التل والتحضير للتواصل مع الجهات المعنية لدراسة تكلفة إعادة الإعمار للرحبة المذكورة.
وأشار سليمان إلى قلة عدد الحافلات العاملة المتوافرة لدى الشركة حيث فقدت الشركة خلال مراحل الأزمة قرابة (425) حافلة ما بين حرق وتدمير كلي بعد استيلاء المجموعات الإرهابية المسلحة على رحبات الشركة في بدايات الأزمة ليتبقى (77) حافلة من نوع كينغ لونغ طويلة وقصيرة.. أضيف إليها لاحقاً (20) حافلة نوع يوبي و(16) حافلة تم استعارتها من دمشق ليصبح المجموع (113) حافلة تم إهداء (2) منها لمدينة دير الزور بعد أن تم تحريرها من الإرهابيين بتوجيه من وزير الإدارة المحلية، ليتبقى (106) حافلات موضوعة في الخدمة.
منوهاً بارتفاع وتضاعف أسعار القطع التبديلية ولوازم ومعدات التشغيل والعمل وعدم توافر الكثير من القطع التبديلية ما أدى لتوقف عدد منها عن العمل، مبيناً الحاجة الماسة لتأمين (200) حافلة كحل إسعافي لخدمات النقل الداخلي بغية تمكين الشركة من تقديم خدمات النقل للمواطنين، ومنح الشركة الموافقة اللازمة وتخصيصها بالاعتماد المالي المناسب للبدء بإعادة إعمار وتجهيز رحبة عين التل مع العدد والأدوات الإسعافية.
وأوضح المدير العام أنه تمت الموافقة للشركة على إعادة تجهيز عدد من الحافلات وإعادة تجهيز المحركات حيث تم تحديد (6) حافلات، هيكل ومحرك، إضافة إلى توريد قطع تبديلية لإعادة تجهيز (25) محركاً.
وأوضح سليمان أن العدد المطلوب من الحافلات لتخديم جميع محاور المدينة وخطوطها البالغة (53) خطاً على مدى السنوات الخمس القادمة يتراوح بين (1200 و1400) حافلة مع مراعاة أن تكون المسارات الخدمية غير متشابكة بهدف تحسين جودة النقل وتخديم أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.

محمود الصالح

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!