“لماذا أرى هذا المنشور”… فيسبوك يكشف لمستخدميه عن اللغز الذي حير ملايين

“لماذا أرى هذا المنشور”… فيسبوك يكشف لمستخدميه عن اللغز الذي حير ملايين

يعمل موقع فيسبوك حاليا على طرح ميزة جديدة، تجيب عن اللغز الذي حير الملايين من مستخدميه حول العالم، وهو سر ظهور منشورات محددة على حساباتهم الخاصة.

وستضيف الشركة زرا خاصا في صورة سؤال “لماذا أرى هذا المنشور؟”، والذي يسرد أسباب عرض المنشورات على صفحة المستخدم، ويوضح أنشطة المستخدمين التي تدفع خوارزميات موقع فيسبوك لتحديد أولويات ما يعرض على صفحاتهم.

وهذه هي المرة الأولى التي تتيح فيها الشركة لمستخدمي صفحاتها هذه الميزة بشكل مباشر على تطبيق فيسبوك والموقع كذلك.

وقد واجهت مواقع فيسبوك وتويتر ويوتيوب وغيرها انتقادات لاستخدامها خوارزميات تقود إلى عرض محتويات معينة دون غيرها؛ من دون أن توضح هذه المواقع كيفية عمل هذه الخوارزميات.

وأعلن مصدر في فيسبوك لبي بي سي أن الميزة الجديدة ستكون متاحة للمستخدمين كافة بحلول الثاني من أيار المقبل.

وسيتاح زر خاص بهذه الخدمة داخل القائمة التي تظهر أعلى يمين كل منشور على موقع فيسبوك.

كما ستبين تلك الأداة المعلومات والتحليلات ذات الصلة بظهور المنشورات على صفحات فيسبوك. فظهور المنشورات التي تحتوي على صور قد تكون بسبب تعليقك على منشورات سابقة فيها صور أكثر من أي وسائط أخرى.

وقالت فيسبوك إنها ستضيف معلومات أخرى تتعلق بميزة “لماذا أرى هذا الإعلان؟” والتي تظهر على إعلانات الموقع منذ عام 2014.

وهذا سيتيح للمستخدمين معرفة ما إذا كانت تفاصيل صفحاتهم على فيسبوك متوافقة مع التفاصيل الموجودة على قاعدة بيانات المعلنين.

وتكشف هذه الخدمة إمكانية استهدافك من قبل المعلنين باستخدام بعض أنشطتك، مثل المواقع الجغرافية التي تذهب إليها وأنت متصل بالإنترنت.

وقالت شركة فيسبوك في بيان لها: “هذان التحديثان يندرجان تحت بند الاستثمار المستمر باتجاه منح المستخدمين معلومات وسيطرة أكبر على موقع فيسبوك”.

وقد تعرضت “فيسبوك” لتدقيق شديد بعد سلسلة اختراقات للبيانات وفضائح متعلقة بالخصوصية وادعاءات باستخدام منصة فيسبوك للتدخل في الانتخابات الأميركية.

وفي الأسبوع الماضي، طالب مارك زوكربيرغ بالتدخل الحكومي لوقف الاختراقات والإضرار بالخصوصية، قائلا إن مسؤولية رصد المحتويات الضارة أكبر من أن تواجهها الشركات بمفردها.

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!