ملف برزة نحو الإغلاق.. والعين على مخيم اليرموك

ملف برزة نحو الإغلاق.. والعين على مخيم اليرموك

أكد مصدر مطلع على ملف المصالحات أمس لـ«الوطن» أن اليوم الإثنين سيشهد خروج آخر دفعة من المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم من حي برزة شرق العاصمة باتجاه مدينتي إدلب وجرابلس، مشيراً إلى أن الباصات ستتوقف غداً صباحاً على أبواب الحي وعبر مجموعتين الأولى ستتجه إلى إدلب والثانية إلى جرابلس.

وأشار المصدر إلى أن الخيار متاح للمسلحين في الركوب مع أي من المجموعتين، مشدداً على أن أبواب الدولة لا تزال مفتوحة أمام من يرغب بتسوية وضعه والبقاء على غرار ما حصل في الدفعات السابقة، مذكراً بما حصل لأهالي حي الوعر في حمص الذين خرجوا إلى الشمال وعاد عدد كبير منهم بعد المعاملة السيئة التي تعرضوا لها.

في غضون ذلك، ووفق مراقبين ومطلعين على ملف قضية جنوب العاصمة، فإن تنظيم داعش «طلب الخروج من جنوب العاصمة وراغب في ذلك ولكن لا جديد، ولا تحديد لساعة الصفر»، وقالت المصادر المراقبة لـ«الوطن» إن «الاتفاق موجود ولكن الملف قراره بيد الدولة».

من جهتهم ذكر نشطاء معارضون على «فيسبوك» أمس أن اشتباكات اندلعت بين قوات المعارضة المسلحة والجيش السوري على أطراف شارع فلسطين في مخيم اليرموك جنوب دمشق.

في المقلب الآخر ورغم ما تدعيه المعارضة من أن الحكومة تمارس التهجير، إلا أن نشطاءها نقلوا صوراً أمس، لأطفال وعائلات قالوا: إن «هيئة تحرير الشام» التي تعتبر جبهة النصرة أبرز مكوناتها، وحليفتها ميليشيا «فيلق الرحمن»، قاما بتهجيرهم من القطاع الأوسط في الغوطة الشرقية، مشيرين إلى استمرار هذا التهجير.

وفي إدلب نقلت صفحات على «فيسبوك» عن تنسيقيات الميليشيات المسلحة، أن بلدة معرة شورين في ريف المحافظة الجنوبي تشهد حالة استنفار وحشودات متبادلة بين مسلحي ميليشيا «فيلق الشام» من جهة و«تحرير الشام» من جهة أخرى على خلفية مهاجمة مسلحي «الهيئة» حاجزاً تابعاً لمسلحي «الفيلق» في معرة شورين أول أمس بحجة أن المنطقة كلها أصبحت تحت سيطرة «الهيئة».

كما نقلت التنسيقيات عن أحد مسؤولي «فيلق الشام» أن «الفيلق» صدّ هجوماً شنته «تحرير الشام» على حاجز معرة شورين التابع له، وأشار إلى أن «الفيلق» لن يسمح لأحد بأن يقترب من الحاجز.

الوطن

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!