شهيدان في “الباب” على يد الأتراك ودعوات للتظاهر الثلاثاء

شهيدان في “الباب” على يد الأتراك ودعوات للتظاهر الثلاثاء

أكدت مصادر محلية في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي أن شهيدان في صفوف المدنيين سقطا جراء إطلاق الجيش التركي أمس الأحد الرصاص على المتظاهرين الذين خرجوا ضد احتلاله لمدينتهم وطالبوا بخروجه منها مع ميليشياته المتحالفة معه.

وبينت المصادر لـ “الوطن أون لاين” أن أحد الشهداء لقي حتفه خلال المظاهرة على حين استشهد الآخر اليوم داخل أحد المشافي الخاصة متأثراً بجروحه التي أصيب بها بينما استشهد 6 مدنيين آخرين على يد الميليشيات المتصارعة في المدينة خلال الاشتباكات التي دارت في شوارع المدينة فيما بنها أمس.

وأشارت المصادر إلى أن دعوات وجهت للأهالي للخروج بمظاهرات حاشدة غداً الثلاثاء ضد الاحتلال التركي للمدينة وللمطالبة بخلوها من المظاهر المسلحة، المتمثلة بالميليشيات المتناحرة والممولة من أنقرة، والتي روعت المدنيين الآمنين وبددت الأمن ونشرت الفوضى العارمة في المدينة. ولفتت إلى أن إضراباً عاماً ستشهده الباب غدا، وتخوفت من حدوث اشتباكات مجدداً مع قوات المحتل التركي.

وكانت الباب شهدت انفلاتاً أمنياً كبيراً على خلفية اقتحام إرهابيين مما ميليشيا “الجيش الوطني” التابعة لما يسمى “الجيش الحر” من “آل الواكي” وأصابت بالأعيرة النارية إرهابيين من ميليشيا “أحرار الشرقية”، التي أجليت إلى المنطقة من القلمون الشرقي، والتي اقتحمت المدينة من مدخلها الواصل إلى بلدة الراعي وتوعدت بحرقها ونكلت بالسكان واشتبكت مع “الحر”، ما أدى إلى سقوط مدنيين سيجري تشييعهم غداً.

إلى ذلك، ذكرت تنسيقيات الإرهابيين أن المجلس المحلي في “الباب” رفع اليوم دعوة قضائية ضد “أحرار الشرقية” طالب فيه “النائب العام العسكري” بفتح تحقيق حول هجومها على المدينة لاتخاذ الإجراءات المناسبة من دون أن يتطرق إلى الاعتداء التركي على المدنيين

وكانت ميليشيا “الفيلق الثالث” التابعة لـ “الحر” توسطت لاتفاق بين الطرفين المتصارعين للتوصل إلى هدنة تعيد الهدوء للمدينة.

حلب- الوطن أون لاين

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!