لجان للكشف الحسي وتقييم الأضرار في الغوطة الشرقية

لجان للكشف الحسي وتقييم الأضرار في الغوطة الشرقية

صرّحت مدير التخطيط والتنظيم العمراني في وزارة الأشغال العامة والإسكان هالة شبانة لـ«الوطن» بأن وزارة الأشغال خاطبت محافظة دمشق لتقديم البيانات والخطط والرؤى الخاصة بمعالجة وتنظيم مناطق برزة والقابون وجوبر واليرموك، إذ أرسلت كتاباً بهذا الخصوص للاطلاع على الإجراءات والأعمال التي تم التوصل إليها بخصوص هذه المناطق وطرق وكيفية التعاطي معها وبهدف تقييم مخططاتها التنظيمية.
شبانة كشفت من جانب آخر عن جولات عديدة قامت بها دوائر وزارة الأشغال العامة والإسكان المعنية بالتخطيط والتنظيم على مناطق في محيط دمشق والريف البعيد، حيث تركزت الجولات الاطلاعية على مناطق الغوطة الشرقية للتعرف إلى حجم الأضرار ومن ثم وضع الخطط والرؤى الجديدة لهذه المناطق واعتماد أسس ومحددات وأهداف تنطلق منها الوزارة لمعالجتها تحت مسمى إقليم الغوطة الشرقية وبشكل متكامل.
وأشارت إلى أن الوزارة حددت 16 منطقة وتجمعاً سكنياً في الغوطة الشرقية شملتها هذه الجولات، وهي ضمن إطار التخطيط الإقليمي حيث خضعت لعمليات كشف حسي وقد تمخض عن هذه العم ليات تشكيل لجنة خاصة بمدينة حرستا قامت بإصدار قرار لتقييم المخطط التنظيمي لمدينة حرستا.
وبينت مديرة التخطيط والتنظيم العمراني أن أبرز مناطق الغوطة الشرقية التي ستخضع لعمليات الكشف الحسي وتقييم الأضرار والمصنفة ضمن إقليم الغوطة الشرقية هي مدينة حرستا ودوما وعربين وسقبا وحمورية وعين ترما وكفر بطنا وبيت سوا ومسرابا وحزة ومديرة وجسرين وغيرها من المناطق السكنية وهناك معالجة لكل منطقة من خلال أعمال الكشف والمعاينة والمشاهدة للأضرار والمخططات واعتماد مبدأ «الزونات» في هذه المناطق والتجمعات السكنية وليس كل بيت وحده لوضع الأسس والمحددات والأهداف الخاصة بمخطط كل منطقة.
وأوضحت شبانة أن تقييم كل تجمع من هذه التجمعات السكنية سيتم من خلال لجنة تضم رؤساء الوحدات الإدارية والمحلية والبلديات وممثلين عنها، إضافة إلى المكاتب الفنية في الوحدات الإدارية لدارسة كل حالة منها وحسب طبيعة المنطقة وحجم الأضرار وطبيعة المخططات التنظيمية الخاصة بها، وأن تنفيذ المخططات التنظيمية سوف يختلف بين منطقة وأخرى تبعا لهذه الدراسة.
ولفتت شبانة إلى أن هذه الأعمال والإجراءات سوف تشمل مناطق أخرى وتجمعات سكنية إضافية تباعا وبشكل متدرج حالما تنتهي الوزارة من إقليم الغوطة الشرقية.
وأشارت إلى أن الوزارة وجهت أعضاء اللجنة الخاصة بالغوطة الشرقية للإسراع في تأمين الوثائق والبيانات والإحصاءات والمعلومات الخاصة بهذه المناطق والناتجة عن عمليات الكشف والمعاينة والتقييم ومن كل جهة ممثلة في هذه اللجنة كل حسب اختصاصها ووجوب استكمال تأمين هذه الوثائق قبل عيد الأضحى ليصار إلى توثيق هذه الأضرار قبل وضع الخطط والرؤى المستقبلية لها.

صالح حميدي

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!