بعد احتجاب دام لأكثر من 6 سنوات.. عودة أبرز المطبوعات الاقتصادية السورية للصدور

بعد احتجاب دام لأكثر من 6 سنوات.. عودة أبرز المطبوعات الاقتصادية السورية للصدور

بعد احتجاب دام لأكثر من 6 سنوات، عاودت صحيفة “الاقتصادية” المتخصصة صدورها في دمشق، مع تنامي مؤشرات نهاية الحرب وبدء عجلة الاقتصاد السوري بالدوران، وفتح باب إعادة الإعمار على مصراعيه.

قال رئيس تحرير صحيفة “الوطن”، ومؤسس “الاقتصادية”، لـ”سبوتنيك” وضاح عبد ربه: تعمدنا استئناف صدور “الاقتصادية” مع انطلاقة الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي، هذا الحدث المهم الذي يدل على عودة الأمن والأمان إلى سورية، وعودة كبرى الشركات إلى السوق السورية”.

رئيس تحرير صحيفة الاقتصادية ومؤسس صحيفة الوطن وضاح عبد ربه

 

مشيرا إلى أن هذه العودة تتزامن أيضا مع “اقتراب انطلاقة عملية إعادة الإعمار التي ستجعل من سورية سوقا واعدة للدول الصديقة والحليفة التي بدأت تحضر نفسها للاستثمار في عدة قطاعات، بدءا من قطاع البناء مرورا بالبنى التحتية وصولا إلى الطاقة والنفط”.

وأضاف عبد ربه: “ستكون الاقتصادية منصة لطرح الأفكار والرؤى، وكشف مكامن الخلل وفضح الفساد أينما وجد، لتفتح الباب أمام الخبراء والمختصين ليشاركوا الحكومة آراءهم ويصوبوا عملها ويرسموا معها الاستراتيجية الواجب اتبعاها والأولويات التي يجب تحديدها”.

وقال: لقد تحقق في سورية ما لم يكن لأحد أن يتوقعه: انتصار عسكري وصمود اقتصادي واجتماعي استثنائيان، وحديث يجول العالم عن (المعجزة السورية)، فبعد قرابة ثماني سنوات حرب، والدمار الكبير الذي خلفه الإرهاب وهجرة العديد من الكفاءات، والحصار البشع الذي فرض على السوريين، كل ذلك لم يؤد إلى انقطاع راتب أي موظف في الدولة، والموازنات العامة على مدار الأعوام كانت تصدق وتزداد، والكهرباء في وضع جيد والصناعة بدأت تستعيد عافيتها، وهناك استقرار

في سعر صرف العملة السورية، ومسابقات توظيف، والحكومة بقيت ولا تزال قادرة على تقديم الدعم للغذاء ومواد التدفئة على الرغم من الكلف الهائلة التي تتحملها”.

وأضاف لـ”سبوتنيك”: كل ذلك يجعلنا نتأكد من أن سورية، وعلى الرغم من ضراوة العدوان الذي شن عليها، قادرة على النهوض من جديد، وأن تكون منارة ومثالا يحتذى عندما يكون الحديث عن الصمود والتحدي والبطولات التي لا تحصى، وعن إرادة الحياة وتشبث السوريين بأرضهم وهويتهم وثقافتهم”.

وأعرب عبد ربه عن تصميم السوريين “أكثر من أي وقت مضى على إعادة بناء سورية الوطن والإنسان، وعلى إعادة الألق لاقتصادها وصناعتها” داعيا “الخبراء الاقتصاديين للمساهمة في (الاقتصادية) لتكون من جديد منبرا وشريكاً مع الدولة في رسم مستقبل سوريّتنا”.

وتعد صحيفة “الاقتصادية” علامة فارقة في الإعلام التخصصي السوري، إذ انها، ومنذ صدور أعدادها الأولى في العام 2002، واكبت الانفتاح الاقتصادي الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد، بما في ذلك عملية التطوير والتحديث التي طالت البنى الاقتصادية الوطنية.

وستصدر “الاقتصادية” بشكل شهري في الوقت الحالي، إلا أن عبد ربه أكد “عودتها أسبوعية تصدر كل يوم أحد كما كان حالها قبل اندلاع الحرب على سورية، في وقت قريب”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

المصدر: سبوتنيك

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!