المقداد لـ”عبد الهادي”: موقفنا ثابت من القضية الفلسطينية وندين الدعوات الإرهابية لقتل الرئيس عباس

المقداد لـ”عبد الهادي”: موقفنا ثابت من القضية الفلسطينية وندين الدعوات الإرهابية لقتل الرئيس عباس

أدان نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد الدعوات الإرهابية التي تدعو لقتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشيراً أن هذا يؤكد بأن إسرائيل عبارة عن كيان إرهابي لا يؤمن إلا بسياسة القتل التي لا يمارسها في فلسطين فقط، وإنما يمارسها بالدول العربية.

وخلال لقائه مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي في مقر وزارة الخارجية اليوم الخميس، بحث المقداد آخر مستجدات القضية الفلسطينية، والأوضاع في المخيمات الفلسطينية.

المقداد أكد دعم سورية لحقوق الشعب الفلسطيني، خاصة حقه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية على أرضه، مشيراً إلى أن سورية تقف ضد كل المشاريع و المخططات الساعية إلى تصفية هذه القضية بما في ذلك ما تسمى “صفقة القرن”.
ولفت المقداد بحسب وكالة “وفا” الفلسطينية، إلى أن “سورية لا تزال تعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية، وأن هذا الموقف ثابت على الرغم من كل التحديات التي واجهتها سورية خلال سنوات الأزمة”.

كما أكد نائب وزير الخارجية والمغتربين تشكيل لجنة من محافظة مدينة دمشق لتقييم الأضرار في مخيم اليرموك، واستعداد الدولة السورية للتعاون مع دولة فلسطين من أجل إعادة بناء المخيمات.

واستعرض عبد الهادي خلال لقائه نائب وزير الخارجية والمغتربين، اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على أبناء محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقطاع غزة، وسلسلة الجرائم المتمثلة في الإعدامات الميدانية، وحملات الاعتقال، وهدم المنازل، وحصار المدن والقرى والمخيمات، وشل حركة المواطنين عبر نشر الحواجز العسكرية، وعمليات القمع والتنكيل والهجمات الإرهابية الاستفزازية التي ينفذها المستوطنون ضد الفلسطينيين.

كما تطرق عبد الهادي إلى دعوات المنظمات الإرهابية اليهودية المدعومة من قبل الحكومة الإسرائيلية لاغتيال الرئيس محمود عباس، بسبب حفاظه على الثوابت الوطنية ووقوفه بوجه الإدارة الأمريكية ورفض ما تسمى “صفقة القرن”، مشدداً على أن هذا التهديد والتصعيد هو من أجل تصفية القضية الفلسطينية.

وبحسب وكالة “وفا” فقد حمل المقداد السفير عبد الهادي تحيات الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، للرئيس محمود عباس.

الوطن-وكالات

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!