تجدد الخلاف بين “مالية دمشق” و”الصاغة” حول الضريبة

تجدد الخلاف بين “مالية دمشق” و”الصاغة” حول الضريبة

تجدد الخلاف بين جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في دمشق ومديرية مالية دمشق على خلفية تحديد عدد المنتسبين إلى جمعية الصاغة، ومن هم مكلفو الضريبة لدى مديرية المالية.
وفي تصريحه لـ«الوطن» بيّن مدير مالية دمشق محمد عيد أن المكلفين ضريبة الدخل من الصاغة لدى المديرية يبلغ عددهم قرابة 640 مكلفاً، على حين عدد المنتسبين لجمعية الصاغة وفق سجلاتهم يزيد على ألفي منتسب، وقد تمت مطالبة جمعية الصاغة بأسماء المنتسبين لديهم لتحديد تكليفهم الضريبي، لكن الجمعية لم تتجاوب حتى الآن، لتتم تسوية أوضاعهم.
ولفت إلى أن أي نشاط حرفي أو صناعي أو تجاري يعتبر مكلفاً الضريبة لكونه يحقق دخلاً، وذلك وفق القانون 24 الذي ينص على أن أي دخل يجب أن يخضع للضريبة، وإلا فإنه يعتبر نشاطاً خارج عن القانون، وعدم تسديده للضريبة يعتبر تهرباً.
وأشار عيد إلى أن مالية دمشق بانتظار تزويدها بأسماء المنتسبين كافة لجمعية الصاغة وتقسيمهم إلى شرائح وفق ما تم الاتفاق عليه ليتم تكليفهم ضريبة الدخل كل حسب الشريحة التي يندرج ضمنها، موضحاً أن مالية دمشق في حال عدم استمرار جمعية الصاغة بعدم تسليم الأسماء فإنها ستكلف قسم الاستعلام ضمن المديرية بالتفرغ لجمع البيانات والأسماء الكاملة عن الصاغة، وإن كان هذا الإجراء سيحتاج إلى قرابة الشهرين ليتم تنفيذه، ومن ثم يجري تحديد ضريبة الدخل لكل مكلف، أما لو تعاونت جمعية الصاغة فإن الأمر يتم بوقت أقصر لكون الأسماء كافة مسجلة في سجلات الانتساب لدى الجمعية.
من جانبه أوضح عضو جمعية الصاغة وصنع المجوهرات في دمشق إلياس ملكية لـ«الوطن» أن سبب الخلاف مع المالية يعود لكونها تريد تكليف جميع من ينتسب للجمعية ضريبة الدخل بغض النظر إن كان صاحب محل أو ورشة أو عامل ورشة يعمل في بيته، مبيناً أن العدد الحقيقي من الصاغة والورش صاحبة النشاط في السوق غير مدون في سجلات الانتساب، بسبب حالات الوفاة ومغادرة البلد والتوقف عن العمل في مهنة الصاغة، ومنهم عائلات من أب وأولاده يعملون ضمن الورشة أو المحل نفسه، ومن بينهم صانع يعمل على تركيب قطع وأجزاء من المصاغ الذهبية ضمن منزله ويسلمها لورش الصاغة، ولذلك يفترض أن تكون الضريبة على الورشة والمحل وليس على الصانع سواء في المحل أم الورشة فقط لأنه منتسب للجمعية، فهذا الصانع يعمل بالأجرة، كما أنه لا يقوم بإدخال مصاغ إلى الجمعية لدمغها، كما تفعل الورشات والمحال.
ولفت ملكية إلى أن هناك العديد من أصحاب محال الصاغة غير منتسبين للجمعية في دمشق وهؤلاء المطلوب من مالية دمشق أن تعمل على التدقيق عليهم لتسديد ضريبة الدخل.
وأشار إلى أن وضع صانع الورشة أو المحل المنتسب للجمعية كوضع الطبيب المنتسب لنقابة الأطباء ولكنه لا يملك عيادة يعمل بها، فهو لا يسدد ضريبة دخل فقط لأنه منتسب لنقابة، فلماذا يطالبون المنتسبين لجمعية الصاغة بضريبة الدخل فقط لأنهم مسجلون فيها.

علي محمود سليمان

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!