الغاز «الإسرائيلي» لإنارة الأردن اعتباراً من 2020

الغاز «الإسرائيلي» لإنارة الأردن اعتباراً من 2020

توقع معهد واشنطن أن تعتمد الأردن بتأمين القسم الأكبر من الغاز اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية على الكيان الصهيوني.

وبحسب مقال لمدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في المعهد سايمون هندرسون فإن المهندسون «يضعون اللمسات الأخيرة على خط أنابيب مخصص لحقل لڤياثان البحري للغاز الطبيعي». مضيفاً «سيتم وصل الخط الواقع بين تل أبيب وحيفا بشبكة تنقل أساساً الغاز من حقل غاز تامار الأصغر حجماً إلى محطات توليد الطاقة والمنشآت الصناعية المنتشرة في جميع أنحاء إسرائيل».

وأشار هندرسون إلى أنه وعلى بعد ثلاثين ميلاً إلى الشرق «يعمل مهندسون آخرون على خط أنابيب سيعبر إلى الأردن، حيث من المتوقع أن يولّد غاز لڤياثان القسم الأكبر من الطاقة الكهربائية في المملكة ابتداءً من عام 2020». ويُقدَّر أنّ الحقل يحتوي على أكثر من 22 تريليون قدم مكعب من الغاز.

وأضاف هندرسون «بما أن تطوير حقل لڤياثان لن يكون مجدياً من الناحية الاقتصادية إلا إذا استطاعت إسرائيل تصدير معظم الغاز الذي يحويه، فمن الضروري تأمين طرق نقله إلى الأردن ومصر، ويُجنّب استخدام خطوط الأنابيب القائمة نفقات إنشاء خطوط أنابيب جديدة أو بناء محطة لتصدير الغاز الطبيعي المسال على الساحل».

وبين أن جزء خط الأنابيب الذي يمتد إلى الأردن سوف يكون جديداً، إلا أنه «سيستخدم حق المرور الذي تم إنشاؤه أصلاً من خلال خط الأنابيب القديم الممتد من كركوك إلى حيفا الذي كان يصدّر النفط العراقي بين عامي 1935 و1948، وهو السبب الذي دفع إلى بناء مصفاة في حيفا، التي هي الأكبر في إسرائيل حالياً، وعند وصوله إلى الأردن، سيتصل الغاز المتدفق الآتي من حقل لڤياثان بخط أنابيب الغاز العربي القديم الذي كان ينقل إمدادات من مصر إلى الأردن وسورية ولبنان حتى عام 2013».

وبحسب هندرسون، يبدو أن الخطة تعتمد حالياً على إرسال الغاز من حقل لڤياثان إلى مصر عبر هذا الطريق الدائري، نزولاً باتجاه خليج العقبة وصعوداً عبر شبه جزيرة سيناء، ويُعدّ عكس اتجاه المضخات وإعادة تأهيل خط الأنابيب أقل تكلفةً بكثير من بناء خط أنابيب جديد.

ومن التطورات المحتملة بحسب هندرسون «اقتراح يقضي بإرسال الغاز الإسرائيلي من حقل تامار (ولاحقاً من حقل “لڤياثان”) إلى مصر على طول خط أنابيب غاز شرق المتوسط القديم الذي كان يُستخدم لإرسال الإمدادات من العريش إلى عسقلان حتى عام 2013».

الوطن أون لاين

Do NOT follow this link or you will be banned from the site!