|
تعرض رجلان شهر شباط الماضي في مدينة جرمانا للرشق بالأسيد من قبل مجهول بعد صعودهما منتصف الليل إلى سيارتهما الأمر الذي أدى إلى إصابتهما بتشوهات و بحروق بالغة.
و كانت شرطة جرمانا ألقت القبض على أحد المتهمين بناء على معلومات قدّمها شخص شهد بأنه من قام برشق الأسيد على الضحيتين بتحريض من زوجة الشاهد، و اعترف المقبوض عليه حينها بما نسب إليه من اتهام إلا أنه تراجع عن اعترافاته في جنائية ريف دمشق مثبتا تواجده بمكان آخر وقت الحادثة و هذا ما أكده اثنان من الشهود.
و بعد توافر معلومات تفيد بأن الشاهد الذي وجّه أصابع الاتهام باتجاه زوجته و باتجاه المقبوض عليه هو من يقف وراء الاعتداء بالأسيد على الضحيتين و بأنه على خلاف مع زوجته لوجود دعاوى قضائية بينهما و سند أمانة بأربعة ملايين ليرة سورية و بأن المقبوض عليه هو شاهد الزوجة في المحكمة، قامت قوى الأمن الجنائي بالقبض عليه و على اثنين آخرين متهمين بالمساعدة في الجريمة.
و كشفت التحقيقات الجنائية عن أن المتهم الرئيس في القضية حاول توجيه التحقيقات الجنائية لتجريم زوجته و شاهدها في الدعوى القضائية التي رفعتها بحقه مستغلا وجود سند أمانة بمبلغ طائل بين زوجته و بين أحد الضحيتين، و أنه عرض على قوى الأمن فيما مضى تسجيلا صوتيا لشخص يهدده على أنه فلان من الناس مدّعيا عليه قضائيا، و تبين أن التسجيل ملفق بمعرفته بحق ذلك الشخص الذي يساعد زوجته في الدعوى القضائية التي رفعتها بحقه.
و بعد مواجهة المتهم بالحقائق و الأدلة قرر أخيرا توجيه إصبع الاتهام إلى أحد ولديه مؤكدا أنه رآه وقت الحادثة في موقع الجريمة و أكد وجود خلاف بين ابنه المذكور و بين أحد الضحيتين الأمر الذي دفع إلى استدعاء الابن الذي أفاد بدوره أن والده مريض نفسيا و أنه يقتني أسلحة حربية غير مرخصة و لديه زوجات عديدات " عرفيا " قام بتصويرهن في أوضاع غير أخلاقية ليبتزهن ماليا و ليهددهن للرضوخ لمشيئته .
و بين مصدر في جنائية الريف أنه تم تفتيش منزل المتهم و العثور على مسدسين غير مرخّصين و على جهاز هاتف خليوي يحتوي على تسجيلات فيديو فاحشة لزوجات المتهم " عرفيا " ، و أضاف المصدر أن الأدلة كلها تجرّم المتهم المذكور إلى الآن إلا أن التحقيقات في هذه القضية لا تزال مستمرة بغية الوصول إلى الحقيقة كاملة . |