الرئيسية من نحن خريطة الموقع اتصل بنا rss thermometer دمشق
أخر تحديث تم في2010/09/08 4:07
facebook   twetter  
 
Massar



نوّمه و خنقه و رماه في الصرف الصحي

 

كشفت جنائية ريف دمشق عن ملابسات جريمة القتل التي وقعت منذ نحو سنة و ذلك قبل أن تعثر قوى الأمن على جثة المغدور التي تفسخت و غابت معالمها بعد أكثر من شهر على رميها في نهر الصرف الصحي المسقوف في حي الكباس قرب المليحة.
و بيّن مصدر في جنائية الريف أن المتهم أُحيل مؤخرا إلى القضاء المختص بعد انتهاء مدة توقيفه عرفيا و أن المغدور و هو تركي الجنسية تربطه بالمتهم صلة قربى إذ إن والديهما أبناء عمّ، و أن المتهم اعترف بتفاصيل الجريمة التي بيّن أنه ارتكبها بعدما نصب عليه المغدور بنحو عشرين مليون ليرة سورية.
و تبدأ أحداث القصة عام 2007 بحسب اعترافات المتهم عندما انتقل من القامشلي إلى دمشق و أسس جمعية سكنية عادت عليه بالربح الوافر إلى أن بدأ قريبه " المغدور " زياراته المتتالية منتصف 2008 لإقناعه بالسفر و الإقامة معه و مشاركته في معمل دهانات و محطة وقود يمتلكهما في تركيا مؤكدا له أن بإمكانه الحصول على الجنسية التركية كون والده من أصل تركي.
و بيّن المتهم أنه جمع كل مدّخراته و باع ممتلكاته شهر أيلول 2008 و سافر إلى تركيا بطريقة غير مشروعة عن طريق مهرب أمّنه " المغدور " الذي أقام بمنزله في استانبول و دفع له و لوالده ما معه من أموال تقدر بنحو 20 مليون ليرة على أن يدخل معهما شريكا في المشروعين المذكورين إلا أنهما نصبا عليه بالمبلغ كله و لم يحصل منهما على شيء و لم تنفعه الوساطات التي أدخلها بينه و بينهما إلى أن تهجما عليه و هدداه بتسليمه للسلطات كونه يقيم بطريقة غير مشروعة فقرر مسايرتهما خوفا من إلحاق الضرر به على حد اعترافاته.
و أضاف المتهم أن مجموعة من أقربائه في دمشق زارته خلال إقامته بمنزل المغدور في تركيا فأعجب الأخير البالغ من العمر 55 عاما بشقيقة زوجته التي كانت ضمن الزائرين و عمرها 18 عاما ، و بعد مغادرتهم أخبره المغدور بإعجابه بالفتاة و طلب مساعدته في الزواج منها فأبدى المتهم موافقته من باب المسايرة.
و عندما جاء " المغدور " إلى دمشق شهر شباط من السنة الفائتة لخطبة الفتاة لحق به المتهم و دخل البلاد عن طريق مهرب تركي و عندما وصل إلى دمشق علم من ذويه أن المغدور رحل بعدما رفضته " العروس " فطلب إلى الأخيرة أن تهاتفه و تطلب منه العودة على أنها قبلت به ففعلت و اتفقت معه على اللقاء في ساحة العباسيين و لكن المتهم هو من ذهب للقائه و صعد معه بسيارته و قدم له زجاجة عصير كان وضع بها مادة منوِّمة أدخلت الرجل لدى شربها في غيبوبة استغلها المتهم ليلف خيطا متينا حول عنقه فيخنقه حتى الموت.
و تتالت اعترافات المتهم البالغ من العمر 48 عاما فبين كيفية رمي الجثة في النهر المذكور و التخلص من أوراقه الثبوتية و من كل ما يدل على هويته و التخلص من السيارة و تركها في الغزلانية ليهرب بعدها إلى القامشلي و يتوارى عن الأنظار لأشهر قبل إلقاء القبض عليه من قبل قوى الأمن.
 

26/04/2010
باسم الحداد
حملة1