حسون: في حلب حمل مشايخنا الشوربة للأغنياء وداس بعض “المجاهدين” على الخبز!

حسون: في حلب حمل مشايخنا الشوربة للأغنياء وداس بعض “المجاهدين” على الخبز!

أكد المفتي العام للجمهورية الدكتور بدر الدين حسون أن سورية انتصرت في حربها على الإرهاب وأن حلب قدمت أعظم أنموذج للصمود بصبر أهلها، وشدد على أن المدن السورية تألقت باحتضان أبناء الوطن وأن دير الزور ستتحرر وأن إدلب ستبقى خضراء رغم أنف الحاقدين.

وضرب مفتي سورية مثلاً خلال لقائه طلاب جامعة حلب، بدعوة من الاتحاد الوطني لطلبة سورية تحت عنوان “سورية غدا” اليوم الثلاثاء 18 نيسان، حول ما حصل في حلب حين حصارها من المسلحين في رمضان 2013 فقال: “كان يذهب مشايخنا لإيصال الشوربة لأناس كانوا أغنياء وكانوا يفطرون على قطعة رشاد أو بقدونس على حين بعض من سموا حالهم بـ (المجاهدين) أمسكوا بامرأة صائمة في معبر بستان القصر ونزعوا الخبز المخبأ من تحت عبائتها ليدوسوه تحت أقدامهم بتهمة تهريبه إلى أولادها السبعة الصغار، هؤلاء من يريدون (دولة الخلافة)”.

وخاطب حسون الطلبة، بحضور محافظ حلب حسين دياب ورئيس جامعة حلب مصطفى أفيوني وأمين فرع حزب “البعث” فيها محمد نايف السلتي، بقوله: “أنتم الأمل والرجاء، أنتم من ستكتبون التاريخ لأبنائنا وأحفادنا عن هذه الفترة من تاريخ سورية، فوجئنا بأننا كنا نعد لكم مستقبلاً من أفضل أنواع المستقبل في الكون لكن هجوم أكثر من 100 دولة على سورية لتدميركم لأنكم أنتم المستقبل”.

وأوضح من المدرج الكبير في كلية الطب، حيث ألقى كلمته وأجاب على مداخلات الطلاب اليوم: “استقبلنا رجلاً (رجب طيب أردوغان) ومنحناه الدكتوراه الفخرية على أساس أنه صديق لنا وليشتري سورية، 10 سنوات حاولوا إغواء الرئيس الطبيب بشار الأسد وهو يستخدم معهم اللطف، واحد يطلب أحزاب دينية وواحد يسأل متى سنصالح إسرائيل، وكان يقول أن الأحزاب الدينية لعب بالسياسة والدين لا يلعب به سياسياً فالدين علاقة قيمية، الدين يستعمل في أوروبا لتقديس الحرب وعندنا يستخدم لتقديس الحياة فالمسيحية الأوربية مظلومة بسياسييها وأرادت سورية ألا تظلم الدين في قيادته للمجتمع دينياً”.

وخاطب سماحة المفتي المهاجرين فقال: “نحن على طريق الإعمار، قولوا لمن هاجر وأراد العودة أن سورية فتحت قلبها وروحها وكلهم أبناؤها بشرط واحد: قدموا لها بناء وعطاء ووفاء وسورية رحمتها كرحم الأم الحنون التي تدعوا لأبنائها”. ودعا من ضل الطريق بأنه لن يجد أفضل من سورية “عزة الشهامة والروح”.

تصوير : علي هدايا

حلب- الوطن أون لاين