جوفنتوس وموناكو يكملان عقد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

جوفنتوس وموناكو يكملان عقد نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

حسم جوفنتوس تأهله للدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، بتعادل سلبي مع مضيفه برشلونة على ملعب كامب نو في إياب دور الثمانية مستغلاً فوزه ذهاباً في تورينو بثلاثية دون رد.

اللقاء بدأ بتوازن من قبل كلا الفريقين، وظهرت الثقة على لاعبي جوفنتوس بالرغم من وجود ما يقرب من 100 ألف مشجع لبرشلونة في الملعب.
بدأ لاعبو برشلونة في السيطرة على مجريات اللقاء بمرور الوقت، ولكن ظل الطريق إلى مرمى تير شتيغن مفتوحاً في ظل المساحات الكبيرة الموجودة في دفاعات الفريق، ولكن رعونة لاعبي يوفنتوس واللعب البطيء في الهجمات المرتدة أبقى التعادل قائماً بين الفريقين.
واصل برشلونة الضغط بقوة بحثاً عن هدف على الأقل خلال الشوط الأول يسهل المهمة الصعبة للغاية، واستمر جوفنتوس في الأداء الدفاعي والتمركز في وسط ملعبه لإغلاق المنافذ أمام لاعبي البلوغرانا.
مرت الدقائق المتبقية على نفس الوتيرة ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية الشوط بالتعادل السلبي بين الفريقين.
الشوط الثاني بدأ بنفس التشكيل الذي خاض به الفريقان الشوط الأول في ظل رغبة كلا المدربين في تأجيل التبديلات بعض الوقت.

كاد كوادرادو أن يفتتح النتيجة لجوفنتوس مع بداية الشوط من هجمة مرتدة سريعة ولكن كرته مرت بجوار القائم.
واصل برشلونة سيطرته وضغطه مثلما كان الحال خلال الشوط الأول وواصل جوفنتوس أيضاً اللعب بشكل دفاعي واضح للحفاظ على النتيجة.
مرت الدقائق المتبقية دون أي جديد ليطلق الحكم صافرته معلناً نهاية اللقاء بالتعادل السلبي دون أهداف وتأهل جوفنتوس للدور قبل النهائي.
وفي مباراة ثانية من الدور نفسه، كرر موناكو تفوقه على بوروسيا دورتموند، وفاز عليه 3-1 وتأهل للدور قبل النهائي بعد انتصاره ذهاباً بنتيجة 3-2 بألمانيا.
وأجهز موناكو على ضيفه الألماني مبكراً، وضربه بهدفين في وقت مبكر، حيث انطلق الظهير الأيسر ميندي وسدد كرة قوية، ارتدت من حارس مرمى دورتموند، إلى كيليان مبابي، ليضعها بسهولة في الشباك مسجلاً الهدف الأول بعد مرور 3 دقائق.

وقبل أن يفيق الفريق الأصفر من هذه الصدمة، لعب ليمار كرة عرضية من الجهة اليسرى، انقض عليها رادميل فالكاو برأسه قوية في الشباك، مسجلاً الهدف الثاني في الدقيقة 17.
الشوط الثاني كان أكثر ندية، حيث نجح ماركو رويس في تقليص الفارق بهدف في الدقيقة 48 بتسديدة في المقص الأيسر بعد مجهود فردي رائع من الجناح الفرنسي الشاب عثمان ديمبلي.
ضغط الفريق الألماني بكل قوة، وجازف بكل خطوطه بحثاً عن التعادل وإحياء آماله في التأهل، إلا أن الخطورة الأكبر كانت للهجمات المرتدة لموناكو، حيث أضاع رادميل فالكاو انفراداً تاماً، وسدد برعونة فوق العارضة.
وفي الدقيقة 81، واصل ليمار إزعاجه واستغل خطأ ساذج من دفاع دورتموند، ليخطف الكرة، وينطلق بها ليلعبها عرضية، ليضعها فاليري جيرمان الذي حل بديلاً في الشوط الثاني بسهولة تامة في الشباك، مسجلا الهدف الثالث.

الوطن أون لاين