رغم الصعوبات.. إبداع فني في ملتقى النحت على الرمال باللاذقية

رغم الصعوبات.. إبداع فني في ملتقى النحت على الرمال باللاذقية

برعاية وزارتي السياحة والثقافة ومحافظة اللاذقية اختتم يوم الجمعة ملتقى النحت على الرمال 2017 الذي تقيمه الجمعية الوطنية لإنماء السياحة في سورية بمشاركة    نخبة من الفنانين السوريين الذين نقلوا إبداعاتهم الفكرية إلى الرمال رغم صعوبات العمل والتعامل مع الرمال كما ذكر عدد من الفنانين لـ”الوطن أون لاين” مبينين أن هذه الصعوبات خلقت عندهم نوعاً من التحدي باعتمادهم على الصبر حتى خرجوا بأجمل المنحوتات التي نقلت البيئة البحرية وأساطيرها ومنهم إله البحر “بوسيدون” الذي جسدته الفنانة ميسون حبل بإحدى منحوتاتها والسبب في اختيارها كما ذكرت أنه “بداخل كل شخص هناك بوسيدون ولكن لا نستطيع إطلاقه”.

 

في حين اختار الفنان عفيف آغا تجسيد الإله بعل “إله المطر” بطريقة إبداعية كحارس للمنطقة وهو يمسك بعصا البرق عند البوابة الأوغاريتية لقصره في قمة جبل الأقرع ليكون رمزاً للحياة والعطاء، أما الفنانة كوثر الصالح وفي مشاركتها الأولى في الملتقى، فضلت التركيز بمنحوتاتها على المرأة للدلالة على حالات الصراع التي تعيشها الأنثى عبر الألم والحب.

مدير الملتقى علي معلا أكد لـ”الوطن أون لاين” أن مشاركة فنانين ونحاتين مخضرمين يرفع من سوية النسخة الثالثة للملتقى مضيفاً: تم توسيع مساحة الكتل الرملية لكل فنان بحيث تكون له قدرة أكبر على نقل أفكاره وتجسيدها بطريقة متنوعة.

ليختتم الملتقى الذي حمل اسم “أوغارو”، والذي استضافه ناي اليخوت بمشاركة الفنانين: عفيف آغا، ميسون حبل، أكثم السلوم، غازي عانا، كوثر صالح محمد بعجانو، علي معلا، عادل خضر، وتم إهداء هذه النسخة للروائي السوري حنا مينة وهو ابن مدينة اللاذقية حيث أن كل نسخة من نسخ الملتقى القادمة ستكون بمثابة إهداء لشخصية سوريّة أثرت في وجدان وعقول السوريين وساهمت في إثراء الثقافة السورية بمختلف مكوناتها كما ذكرت رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية لإنماء سورية سحر حميشة.

اللاذقية – عبير سمير محمود