نصائح «هاريتاج» لترامب في سورية: قوات برية من تركيا والسعودية ومن أمريكا الخبرة !

نصائح «هاريتاج» لترامب في سورية: قوات برية من تركيا والسعودية ومن أمريكا الخبرة !

الوطن أون لاين

ناشدت مؤسسة «هاريتاج» الأمركية (ذات تأثير كبير في صنع القرار السياسي الأمريكي) الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تكرار أخطاء أوباما في سورية، وبذل جهود أكبر لتوفير الحماية للمصالح الاميركية ومصالح حلفاؤها في المنطقة.

جاء ذلك في تقرير نشرته المؤسسة بعنوان «كيف يمكن للرئيس ترامب أن يطور سياسة الولايات المتحدة في سورية»، أوضح أن شبكة تحالفات واشنطن في الشرق الأوسط، ضعفت وتوترت، وفي المقابل، تعزز محور روسيا وسورية وإيران.

وقدم التقرير أربعة نصائح لإدارة ترامب، تمثلت بضرورة العمل مع حلفاء أمريكا لهزيمة «داعش»، مؤكداً أن «داعش» ليس التهديد الوحيد في سورية، فهناك فرع تنظيم القاعدة -الإرهابي- الذي يشكل خطرا على الولايات المتحدة. وأشار إلى أنه لدى واشنطن عدد قليل من الحلفاء الموثوق بهم داخل سورية، «فالميليشيات الكردية المرتبطة بحزب العمال الكردستاني هي قوة عسكرية فعالة، لكن التعاون الوثيق معهم يعقد العلاقات بعدما تم اعتبارها جماعة إرهابية من قبل كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي».. ويجب على «واشنطن وأنقرة أن تتوافقان على أي الجماعات يجب توفير الدعم لها، والتعاون بشكل وثيق في توفير هذا الدعم».

وأضاف التقرير «في جنوب سورية، هناك الجبهة الجنوبية، وهي ائتلاف من ميليشيات معتدلة، وقبلية، تدعمها الأردن وفرنسا والولايات المتحدة، ممكن أن يكونوا حلفاء أكثر موثوقية، وخاصة في تأمين الحدود الأردنية ومنع تسلل داعش».

وبحسب التقرير، على واشنطن أن «تضغط على تركيا والحلفاء الآخرين في حلف الناتو، وعلى المملكة العربية السعودية، وحلفاء آخرين في الخليج للمساهمة بقوات برية مهمة وقوات عمليات خاصة لهزيمة داعش على الأرض داخل سورية. ويمكن الولايات المتحدة أن تقدم المستشارين والدعم الجوي والدعم اللوجستي، النقل الجوي، والاستخبارات، والمراقبة، ودعم البحث والإنقاذ، والعوامل المساعدة الأخرى».

وأضاف التقرير «لا روسيا ولا إيران حلفاء مفيدون لأمريكا ضد داعش، وكلاهما يعملان على تقويض مصالح الولايات المتحدة القومية وحلفاؤها.. ويجب عدم المبالغة باستعداد موسكو للتعاون في سورية أو التقليل من اهتمام موسكو في تقويض نفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط».

وأشار التقرير إلى استمرار دعم بعض حلفاء أميركا من العرب للجماعات الاسلامية المتطرفة إذ «تواصل الكويت وقطر والسعودية سياسة غض النظر عن أنشطة جمع التبرعات لجماعات إسلامية متطرفة» لذا يجب على الولايات المتحدة «الضغط على جميع حلفائها للقضاء على تدفق هذه الأموال. وعلى واشنطن أيضا أن تطلب من حلفائها نشر المزيد من القوات العسكرية لمهاجمة داعش وتوفير قدر أكبر من المساعدات للاجئين السوريين».