يو بي آي- قال وزير الدفاع الياس المر اليوم الجمعة ان الاولوية بالنسبة للجيش اللبناني هي التصدي لاسرائيل وكشف عملائها وشبكاتها التجسسية .
وقال المر بمناسبة عيد الجيش في الاول من شهر اغسطس آب المقبل " أن الاولوية ( للجيش ) يجب أن تبقى في الاستعداد للتصدي لأي عدوان اسرائيلي ومواصلة التركيز على كشف العملاء وضربهم وفك شبكاتهم وسوقهم الى العدالة."
وكانت مخابرات الجيش اللبناني اكتشفت سلسلة شبكات تجسس لاسرائيل واحالتها الى القضاء .
وقال ان الأول من اغسطس/آب هذا العام يطل " وسط استحقاقات داهمة وتحديات حاسمة يواجهها اللبنانيون مرة جديدة، وكأنه كتب على هذا الشعب الأبي أن يمتحن الأزمات ويعاني الويلات ويقهر الفتنة تلو الفتنة، ليثبت لنفسه وللعالم انه شعب جدير بالحياة، تواق الى الأمن والاستقرار، متمسك بالوحدة، مدافع عن السيادة، مقاوم للعدوان الاسرائيلي ليثبت فعلا انه شعب حر لا يهزم."
وحذر المر من اي انقسام لبناني وقال " اذا ما انقسمنا وتشرذمنا لا سمح الله، لن يربح فريق على فريق، إنما ستربح اسرائيل ويسقط الوطن- الرسالة لبنان."
ولفت الى ان الجيش "حمى ظهر المقاومة ودفع الشهداء متصديا للعدوان الاسرائيلي في تموز يوليو/ وآب / اغسطس 2006".
واشاد بالجيش "الذي زرع الشهداء في أم المعارك معركة نهر البارد ليحصد الانتصار على الارهاب،( في اشارة الى معارك الجيش عام 2007 في مخيم نهر البارد للفلسطينيين شمال لبنان مع تنظيم فتح الاسلام الاصولي ) .
وقال " هذا الجيش منع الفتن في أصعب الظروف، طارد ويطارد خلايا الارهابيين وفكك ويفكك شبكاتهم ويسوقهم الى العدالة، هذا الجيش الذي سحق ويسحق شبكات العملاء للعدو الاسرائيلي في أكبر وأهم إنجاز استخباراتي مشهود له".
ودعا المر الجيش الى ان "يقف وقفة عز فلا يسمح بفتنة ايا كانت اسبابها وذرائعها، فتنة تبيح الفوضى، وتسقط الأمن والاستقرار وتضرب الحرية والديمقراطية فيسقط لبنان وتتحقق أهداف اسرائيل."
وقال ان الاول من آب/ اغسطس "هو مناسبة لإبقاء العين ساهرة على الارهابيين لمكافحتهم والقضاء عليهم.وإن أي محاولة لإشعال أي فتنة داخلية تحت أي عنوان وذريعة تشكل إلهاء للجيش عن هذه الاولويات الوطنية الكبيرة، وتعتبر جريمة في حق الوطن لأنها تصب حكما في خدمة الاهداف الاسرائيلية."