الرئيسية من نحن خريطة الموقع اتصل بنا rss thermometer دمشق
أخر تحديث تم في2010/09/10 3:00
facebook   twetter  
 
Massar



تحت الضوء
  روابط ذات صلة

الإيدز.. سوريا من أنظف دول العالم

thumbnail
 
المصدر    أرشيف
 

 

اكتشفت خلال العام الماضي 70 إصابة جديدة بمرض الإيدز في سورية، 40 منهم مواطنون سوريون وفقاً للإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة.
وبينت الإحصاءات أن 56 من هذه الحالات هي إصابات بفيروس عوز المناعة البشريHIV و4 منها هي إصابات متلازمة عوز المناعة المكتسب AIDS، وبحسب هذه الإحصاءات أصبح عدد الإصابات المكتشفة في سورية 627 حالة حتى نهاية العام المنصرم، 344 منهم مصابون سوريون.
وبلغ عدد اختبارات الإيدز التي تم إجراؤها العام الماضي حوالي 508 آلاف اختبار، منها قرابة 35 ألف اختبار للأجانب الراغبين بالإقامة أو العمل أو الزواج أو الدراسة في سوريا، وأكثر من 36 ألف اختبار للراغبين بالسفر خارج البلاد، وقرابة 412 ألف اختبار سلامة لكل أكياس الدم المقطوفة قبل نقلها للمرضى، مقابل ألفين و89 اختبارا طوعياً للراغبين بالاطمئنان عن أنفسهم.
وتشير الإحصاءات أن دمشق تقع في مقدمة المحافظات السورية من حيث عدد الإصابات إلى الآن، حيث بلغ عدد الإصابات حتى نهاية العام الماضي 105 إصابات، تليها حلب ( 70 إصابة)، بينما تشير النتائج إلى عدم اكتشاف أي حالة في القنيطرة.
أما نسبة المصابين الذكور فتشكل 78% من الإصابات، مقابل 22% للإناث.
وفيما يتعلق بطرق العدوى، تشير الإحصاءات بأن العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تشكل 58% من هذه الطرق، أما النسب المتبقية فهي 12% للشذوذ و4% لتعاطي المخدرات، و5% من الأم المصابة إلى الجنين.

 

 

7 في كل مئة ألف
وأكد الدكتور هيثم سويدان مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز: إن سورية من الدول ذات الانتشار المنخفض لمرض الإيدز، وهو الوضع الذي يشير إلى أن نسبة المصابين تقل عن 1% من عدد السكان.
وأضاف: واقع المرض في سورية يبين أن نسبة الإصابة هي أقل بكثير من 1%، ويتراوح بين 4 و7 في كل مئة ألف، أي إن انتشار الإيدز في سورية منخفض جداً على مستوى العالم، مرجعا السبب إلى محدودية مقدمات الإصابة مثل تعاطي المخدرات الوريدية وأنماط العلاقات الإباحية.
وعبر سويدان عن اعتقاده بأن وجود العراقيين في سورية خلال السنوات الأخيرة لم يؤدّ إلى تفاقم الوضع كما يظن البعض، فالمجتمع العراقي تعرض لحصار طويل ولم تحدث حركة سكانية وهجرة متبادلة مع الدول الواقعة ضمن بؤر انتشار المرض، ولذلك فإن نسبة انتشار الإيدز في العراق كانت أقل منها في سورية.
دراهم وقاية
وفيما يتعلق بخطة وزارة الصحة بيّن سويدان أنها خطة وقائية بحتة لمنع مستوى المرض من الانتقال إلى الشكل المتمركز، وسعياً إلى تخفيض نسبة الإصابات، وتعتمد في ذلك على استراتيجية وطنية للتواصل والإعلام، عبر الترويج لسياسات أفضل ومصادر معرفة أكثر ولتغييرات في السلوك وأنماط الحياة.
وأضاف سويدان: عملنا ونعمل على تأهيل كوادر تثقيفية من خلال الدورات التدريبية والهدف من كل هذا هو نشر الوعي بشكل عام، أما بالنسبة للفئات خطرة الإصابة فلا تزال برامج التوعية التي تستهدفها غير كافية بسبب صعوبة الوصول إلى هذه الفئات، فالشخص الذي لديه نمط سلوكي يعاقب عليه القانون مثل تعاطي المخدرات الوريدية أو الدعارة يمكن أن نصل إليه بإعلام عام ولكن من الصعب جدا أن نصل إليه بإعلام تثقيفي موجه.
400 دولار شهريا
ولفت سويدان إلى أن وزارة الصحة تعالج المصابين بمرض الإيدز وتقدم لهم الرعاية الطبية بالمجان، رغم أن تكلفة العلاج تقارب 400 دولار للمصاب الواحد شهريا، موضحا أن هناك نحو 91 مصاباً يتلقون العلاج بحسب الإحصاءات، ولكنه بين أن تقييم هذه الخدمات يتراوح بين الرضى وعدمه، فالرضى هو من ناحية تأمين الدواء المضاد للفيروسات وهو دواء غالي الثمن، مهمته الحفاظ على الجهاز المناعي من التدهور وإطالة فترة الحضانة وتأخير ظهور الأعراض المرضية والانتهازية.
أما عدم الرضى فيتعلق بالوصمة التي يعاني منها المريض، فهو -إلى جانب العلاج الطبي- بحاجة إلى الدعم النفسي والاجتماعي، والخدمات الطبية المساندة ومن هذا المنطلق تعتزم الوزارة إنشاء عيادة سنية لمرضى الإيدز، فالمصابون بعدوى فيروس نقص المناعة البشري ومرضى الإيدز هم من مختلف الفئات العمرية والاجتماعية والثقافية ولديهم جميعاً الاهتمامات الحياتية والصحية كغيرهم من الناس إضافة إلى الاحتياجات الأخرى الناتجة عن إصابتهم بالمرض.
أما الرعاية النفسية فتشمل الجوانب العاطفية والروحية للمصابين وأسرهم، وتشمل الرعاية الاجتماعية مجابهة آثار المرض على الناحية الاقتصادية والغذائية.
تقصٍ في السجون والنوادي
وأشار سويدان إلى "التقصي والترصد الوبائي" لمرض الإيدز، وهي مسوحات يمكن تقسيمها إلى قسمين هما التقصي والترصد الوبائي للإصابة بين المجموعات السكانية ذات الخطر المنخفض لاحتمال اكتساب العدوى مثل بنوك الدم، حيث يتبرع بالدم نحو 250 ألف شخص ولا تتجاوز النتائج الإيجابية 4 أو 5 إصابات.
وهناك التقصي والترصد الوبائي للمجموعات ذات الخصوصية والخطورة، حيث تُجرى مسوح في السجون والنوادي الليلية، وهناك تعاون بين الصحة ووزارة الداخلية لإجراء التحليل لأي موقوف بجرم يتعلق أخلاقي، وهي مسوح روتينية، تجرى ضمن خطة سنوية.
المشورة والاختبار الطوعي
أما مراكز المشورة فوصفها سويدان بأنها أهم وأفضل الأمكنة لاكتشاف الحالات الحاملة للمرض، والهدف منها أن يذهب الشخص طوعا، واصفا الإقبال على مراكز المشورة بالجيد لكن غير المرضي؛ لأن 5%  فقطمن الحالات المصابة بالمرض تم اكتشافها في مراكز المشورة.
ونصح سويدان كل شاب وشابة مقبلين على الزواج أن يقصدا مراكز المشورة والتحليل الطوعي وكذلك كل شخص يعلم باحتمال اكتسابه للعدوى بأي طريقة كانت.
 

مقالات اخرى
23/03/2010
الكاتب    باسم الحداد
حملة1