الرئيسية من نحن خريطة الموقع اتصل بنا rss thermometer دمشق
أخر تحديث تم في2010/09/10 3:00
facebook   twetter  
 
Massar



تحت الضوء
  روابط ذات صلة

حلب.. "المنكوبة" منكوبة!

thumbnail
 
المصدر    من الأرشيف
 

       نكب سكان قرية "المنكوبة" في ريف حلب قرب مدينة منبج (80 كم شرقي مدينة  حلب) بمقتل أربعة من الأطفال أمس الأول قضوا غرقاً على يد والدهم الذي عاد إلى أهله بـ "بشرى" الخلاص منهم نكاية بوالده الذي اختلف معه حول دفع فاتورة مياه وموقع حفرة للصرف الصحي.
       وأوضح عزيز الظاهر عم الوالد الجاني للـ "الوطن"، التي حضرت جانباً من العزاء في الخيمة المخصصة لذلك، بأن ابن أخيه زكريا عاد بعد "نزهة" إلى بحيرة 16 تشرين على نهر الفرات (35 كيلو متر شمال شرقي القرية) من دون أطفاله الأربعة الذين اصطحبهم معه وليخبرهم بنبأ إغراقه إياهم بدم بارد "على الرغم من سلامة قواه العقلية التي تدل عليها تصرفاته باستثناء عناده بفعل ما يريد منذ صغره بعد إصابة وجهه بحروق بالغة".
       المحامي عبد الحكيم الموسى من القرية أكد بأن من استمع للوالد حين عودته من البحيرة لم يصدق روايته عن جريمته "فاتصلنا بمركز الأمن الجنائي بمنبج الذي طلب منا إحضار الجاني الذي كرر اعترافه أمامهم ثم علمنا بوجود الأطفال (أعمارهم بين 2 و6 سنوات) في مشفى الباسل مفارقين الحياة بعد أن شاهد متنزهون جثثهم طافية فوق المياه قبل أن ينتشلهم الغواصون".
       وأفاد سائق تكسي للأجرة بأنه أقلّ الأب وأطفاله الأربعة إلى البحيرة والتقط صورة تذكارية لهم على ضفافها بناء على رغبة الوالد الذي طلب منه الانتظار للقيام بمشوار قريب عاد بعده وحيداً ثم أخبره بأنه أغرق أبنائه قبل أن يدعي المزاح.
       المهندس إبراهيم الموسى الموظف في سد 16 تشرين لفت إلى أن غواصي المؤسسة العامة لسد الفرات\ مديرية استثمار السد انتشلوا الجثث "المرمية في من ضفة البحيرة في منطقة عمقها ثلاثة أمتار وخالية من الزوار والحراس الذين يتمركزون قرب منصة السد، وهي الحادثة الأولى من نوعها بمثل هذه الوحشية".
       وأحيل الجاني زكريا أمس إلى قاضي التحقيق في محكمة منبج ولا يزال الجد، الذي أصيب سابقاً بنوبتين قلبيتين، غير قادر على الكلام على حين استفاقت الأم من غيبوبتها التي غطت فيها فور سماع الخبر وساد الحزن في القرية التي لم تستفق بعد من فعل الصدمة، وزادت الروايات التي استدعت تسمية القرية بـ "المنكوبة" رواية واحدة بعد مقتل الأطفال أضيفت على ثلاث روايات سابقة تدّعي الأولى مقتل الشاعر أبي فراس الحمداني في حراج القرية وتتحدث الثانية عن مغارة فيها مدافن قديمة بينما ردت الثالثة التسمية إلى وجود صخرة فيها تدعى بالمنكوبة، بحسب شكلها، كانت تعدّ بمثابة نقطة علام على طريق الحرير قديماً.
 

مقالات اخرى
12/04/2010
الكاتب    خالد زنكلو
حملة1