العناوين الرئيسيةمحلي

أجورها معقولة ونفقاتها أقل.. المسابح الخاصة بحماة مقصد أسر كثيرة بعطلة العيد

فضَّلت أسر حموية كثيرة قضاء عطلة عيد الأضحى المبارك الطويلة، في مسابح المحافظة الخاصة على التوجه للساحل لقضائها على شاطئ البحر في طرطوس أو اللاذقية، نظراً لارتفاع التكاليف كأجرة شاليهات وأسعار البنزين لسياراتها ونفقات الطعام والشراب وغير ذلك من مستلزمات الاصطياف.

وبيَّنَ العديد من المواطنين لـ «الوطن أون لاين» ، أنهم حجزوا مسابح خاصة في مدن حماة وسلمية ومصياف ومحردة والسقيلبية ، لقضاء عطلة العيد كمجموعة عائلات ، وهي مجهزة بكل المستلزمات الضرورية لقضاء وقت جميل مع الأشقاء وعائلاتهم أو الأقارب وأسرهم، إضافة إلى السباحة في مسابح مفلترة ونظيفة.

وأوضحوا أنهم اصطحبوا معهم ما لذ وطاب من الطعام والشراب والأراكيل ووسائل التسلية والترفيه.

ولفتوا إلى أن تلك المسابح هي مزارع صغيرة أو فيلات خاصة ، يؤجرها أصحابها للعموم باليوم أو بنصفه ، أي من السابعة صباحاً حتى السابعة مساء ، أو من السابعة مساء حتى السابعة صباحاً بحسب رغبة الأسر المفردة أو عدة أسر مجتمعة.

وأشاروا إلى أن قضاء يوم في المسبح أو عدة أيام ،  يوفر عليهم الكثير من المال فيما لو اتجهوا للساحل ، وخصوصاً قيمة البنزين.

وهي أقرب من شواطئ البحر ، وأقل تكلفة بكل المستلزمات.

وقد كثرت في عطلة العيد الإعلانات عن تأجير المزارع أو الفيلات الخاصة التي تحوي مسابح في محافظة حماة ، حيث عمد أصحابها إلى الفيسبوك للترويج لموسم العيد.

وبيَّنَ عدد من أصحاب تلك المزارع والفيلات لـ « الوطن أون لاين » ، أن الطلب شديد ، والحجوزات مستمرة إلى نهاية العطلة الأسبوعية ، أي ليوم الأحد المقبل.

وأوضحوا أن الأجور ارتفعت عن العام الماضي بنسبة الضعف، نظراً لارتفاع تكاليف الطاقة الشمسية وأسعار المحروقات ومياه الصهاريج.

ولفتوا إلى أنها مع ذلك مقبولة للعائلات التي تشترك بالحجوزات والنفقات، فأجرة المزرعة أو الفيلا باليوم نحو 250 – 500 ألف ليرة بحسب تجهيزاتها ، وهناك مزارع وفيلات أجرتها باليوم الكامل نحو 1 – 1.5 مليون ليرة.

حماة- مراسل الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock