العناوين الرئيسيةمحلي

أحياء محرومة من المياه في حلب لضخها الضعيف وأخرى تنعم بها على مدار الساعة

فوجئ الحلبيون في أحياء بالشطر الشرقي من المدينة في الأيام التي سبقت عيد الأضحى المبارك بضعف وصول مياه الشرب إلى بيوتهم بسبب ضخها الضعيف، ما حرم بعضهم منها ودفعهم للبحث عن بدائل للاستحواذ عليها، في وقت تنعم أحياء وسط المدينة وفي القسم الشرقي منها بالمياه على مدار الساعة.

وأوضح قاطنون في أحياء صلاح الدين والمشهد والحمدانية وحلب الجديدة ل”الوطن” أن مياه الشرب لم تصل إلى الطوابق العلوية وحتى إلى بعض السفلية منها، ما حرمهم من أهم ضروريات الحياة في توقيت هم بأمس الحاجة إليها.

وبين عماد النابلسي، تجارة عامة، ل”الوطن” أنه اضطر لتعبئة ٢٠٠٠ ليتر من مياه الشرب بسعر ٤٠٠٠٠ ليرة سورية “لعدم وجود صهاريج مياه لهذا النوع من الخدمة التي كادت تنقرض في السنوات الاخيرة لعدم الحاجة إليها، لكن شح المياه دفع أصحاب الصهاريج للتحكم بالأسعار وابتزاز المحتاجين للمياه”.

وأشار ابو تيسير من سكان حي المشهد ل”الوطن” أن جهوده فشلت في الحصول على مياه الشرب “لأنه لا يمكن التغلب على ضخ المياه الضعيف إلا باستعمال المضخة أو السنترفيش التي تحتاج إلى نحو ٢ أمبير لتشغيلها، حيث لم أستطع الاشتراك سوى بأمبير واحد لدى صاحب مولدة الأمبير في الحي الذي لا تصل الكهرباء إلى معظم أجزائه”.

والحال أن مياه الشرب التي تتغذى منها مدينة حلب من مياه نهر الفرات عبر محطة ضخ الخفسة في الريف الشرقي لمحافظة حلب، تحسن ضخها بعد تحرير المحطة عن تنظيم داعش قبل ٥ سنوات، الأمر الذي زاد من كمية المياه الواصلة إلى حلب بعد سنوات من الحرمان واللجوء إلى الآبار الارتوازية والصهاريج لتغذية الأحياء والمنازل جراء قطع الارهابيين المتواصل للمياه عن المدينة.

وينعم سكان الوسط التجاري للمدينة والأحياء المحيطة به مع أحياء من القسم الشرقي من المدينة بالمياه التي تصل منازلهم على مدار اليوم نتيجة لانخفاض هذه المناطق ووصول المياه إليها عن طريق الإسالة على حين يحتاج قاطنو الأحياء المرتفعة نسبياً، وخصوصاً غرب المدينة إلى ضخ المياه من محطة سليمان الحلبي ومن مستودعات تشرين في حي الزهراء حيث يتم ترسيبها وتنقيتها من الشوائب.

حلب- خالد زنكلو

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock