سوريةسياسة

إصابة جنديين روسيين في استهداف الدورية المشتركة الـ٢٥ مع جيش الاحتلال التركي على «M4»

أصيب جنديان من الشرطة العسكرية الروسية بجروح جراء استهداف المدرعة التي تقلهما ضمن الدورية المشتركة الـ٢٥ مع جيش الاحتلال التركي على طريق عام حلب اللاذقية، المعروف بـ«M4»، بالقرب من بلدة أورم الجوز.
وهذا الاستهداف الرابع للدوريات منذ بدء تسييرها منتصف آذار الفائت بموجب الاتفاق الروسي التركي والثاني في غضون أسبوع واحد.
وكان «اتفاق موسكو» بين روسيا وتركيا في ٥ آذار الماضي، والخاص بتسيير دوريات مشتركة في الشريط الآمن لـ«M4»، تعرض لانتكاسات كثيرة في مقدمتها استهداف الدوريات من الإرهابيين بسبب عجز أو تعمد الضامن التركي للاتفاق حفظ الأمن على طول الطريق الممتد بين بلدة «ترنبة» غربي سراقب بريف إدلب الشرقي و«تل الحور» في ريف اللاذقية الشمالي الشرقي وعلى امتداد ٧٠ كيلو متراً، ما يهدد بنسف الاتفاق الذي يستهدف فتح الطريق الدولي أمام حركة المرور.
وأوضح شهود عيان في بلدتي «أورم الجوز» و«القياسات»، الواقعتين على الطريق السريع الدولي، لـ«الوطن»، أن انفجارات هزت رتل العربات المصفحة للدورية المشتركة، والمؤلفة من ٥ عربات لجيش الاحتلال التركي و٣ للشرطة العسكرية الروسية، في المنطقة التي تقع بين البلدتين عند التاسعة صباحاً وعلى بعد ٤ كيلو مترات من أريحا لجهة الشرق بعد انطلاق الدورية بنصف ساعة من «ترنبة» في طريقها إلى «تل الحور».
وأكدوا أن الدورية انسحبت عائدة أدراجها نحو نقطة انطلاقها وبينها العربة الروسية المعطوبة التي سحبتها عربة أخرى.
وأشار الشهود إلى أن طائرات الاستطلاع الروسية والتركية حلقت فوق موقع التفجير بالتزامن مع تكثيف الوجود العسكري لجيش الاحتلال التركي فيها، الذي داوم على مدار اليومين السابقين في مراقبة الطريق بشكل متواصل تمهيداً لتسيير دورية اليوم دون أن يتمكن من توفير الأمن لها.
وبيّن الشهود، أن المنطقة التي حدث فيها التفجير للمرة الثانية وعلى بعد ٥ كيلو مترات من التفجيرين الأخيرين عند جسر أريحا وبلدة «مصيبين» القريبة منه، تخضع لسيطرة مباشرة مما يسمى حركة «أحرار الشام الإسلامية»، أحد أهم ميليشيات «الجبهة الوطنية للتحرير» التابعة لأنقرة، وليست معقلاً لـ«جبهة النصرة»، الأمر الذي يفسر تواطؤ النظام التركي في عمليات استهداف الدوريات المشتركة لتعطيل عملها ونسف «اتفاق موسكو» كبروتوكول إضافي لـ«اتفاق سوتشي» بين الطرفين لعام ٢٠١٨ حول آخر منطقة لـ«خفض التصعيد» في إدلب والأرياف المجاورة لها.
وحسب مصادر إعلامية معارضة فقد تبنت ما تسمى كتائب «خطّاب الشيشاني» المجهولة استهداف القوات الروسية، بعد أن تبنت الاستهدافات السابقة للدوريات الروسية – التركية على طريق «M4».
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن استهداف المدرعة الروسية من مسلحين ضمن الدورية المشتركة على طريق «إم 4» في محافظة إدلب اليوم، أدى إلى «إصابة جنديين روسيين بجروح خفيفة، وتضرر ناقلة جند مدرعة تابعة للشرطة العسكرية الروسية، وتم إجلاؤها، وتوقفت الدورية».

حلب – خالد زنكلو- «الوطن»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock