محلي

افتتاح محطة كهروضوئية هي الأولى من نوعها في اللاذقية

أكد محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم لـ”الوطن”، تقديم التسهيلات اللازمة للمشاريع الاستثمارية فيما يخص الطاقة المتجددة وفق التوجيهات الحكومية لتحسين الواقع الكهربائي.

وخلال افتتاحه عمل المحطة الكهروضوئية في عين شقاق بريف جبلة، أشار السالم إلى أن أهمية المشروع باعتباره الأول من نوعه في المحافظة، بما يقدمه من دعم للشبكة الكهربائية وللاقتصاد بذات الوقت خاصة في ظروف الحصار وقلة التوريدات الناجمة عنه، وبالتالي تنعكس على المواطن بالتخفيف من أعباء انقطاع الكهرباء.

ولفت السالم إلى أن أهمية معالجة مشاريع الطاقة البديلة في المستقبل لموضوع التقنين الكهربائي لتخدم المنطقة الموجودة فيها، مشيراً إلى أهمية تعميم هذه المشاريع خلال الفترات القادمة لتكون على أسطحة المنازل والأبنية الحكومية وتنعكس بدورها على مشاريع أخرى كآبار الشرب والمعامل وغيرها.

من جهته، أكد مدير مركز بحوث الطاقة في وزارة الكهرباء علي يونس لـ”الوطن”، أن الطاقات المتجددة ليست الحل لموضوع التقنين وإنما هي جزء من الحل فهي رديفة للشبكة التقليدية وليست بديلاً عنها، ويتم العمل وزارياً على التوسع أفقياً في هذه المشاريع لتكون ذات قيمة ملموسة على المنظومة الكهربائية لتصبح منتجة من 100 كيلو حتى 2000 ميغا واط طاقة شمسية لتكون ذات فرق واضح على الواقع الكهربائي.

وأضاف أن الوزارة تعمل بتوجه واضح في التوسع باستخدام الطاقات المتجددة من خلال تشجيع المستثمرين على المساهمة بمشاريع طاقة بديلة وتسهيل الإجراءات لهم وفق القانون، ومشروع محطة عين شقاق أحد هذه المشاريع الهامة الذي تم ترخيصه وفق أحكام القانون 32 لعام 2010، ويعمل على رفد الشبكة الكهربائية باستطاعة 100 كيلو واط باستخدام الطاقة الشمسية.

مدير كهرباء اللاذقية جابر العاصي أكد لـ”الوطن”، وجود مشاريع طاقة بديلة أخرى في المحافظة سيتم تدشينها خلال الفترة القادمة ومنها مشروع محطة فدرة باستطاعة 2 ميغا واط ساعي، مشيراً إلى إن هذه المشاريع هي باكورة الأعمال الوزارية في المحافظة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية.

ولفت إلى أن محطة توليد الكهرباء في الرستين ستدخل الخدمة خلال أشهر قليلة وباستطاعة لا تقل عن 100 ميغا واط ساعي ما سياسهم في تحسين الواقع الكهربائي وتحفيف التقنين بشكل عام.

مدير شركة ستروي اكسبيرت الشرق الأوسط الروسية، وهي الشركة المنفذة لمشروع محطة عين شقاق عيسى سلوم أكد لـ”الوطن”، أن المشروع ناجح وله جدوى اقتصادية وسيتم استرجاع رأس المال بين 4 – 5 سنوات

مستثمر المشروع موفق نصور أكد لـ”الوطن”، أنه تم التوجه لاستثمار مشروع إنشاء محطة كهروضوئية نظراً لوضع الكهرباء جراء الحصار المفروض على بلدنا، لنساهم في تحسين واقع التيار ورفد الشبكة بالكهرباء عبر الطاقة الشمسية.

وأضاف نصور أن المحطة تم إنشاؤها على مساحة تتراوح بين 800 – ألف متر مربع، عبر 244 لوح استطاعة كل لوح منها 410 واط، بكلفة مالية بحدود 160 مليون ليرة سوريّة.

اللاذقية – عبير سمير محمود

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock