“البنتاغون” تفتري.. وتدعو روسيا “للعودة” إلى آلية تفادي الصدامات في سورية!
دعت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” روسيا ” للعودة ” إلى آلية تفادي الصدامات في سورية، وذلك في أعقاب حادث احتكاك بين العربات المدرعة الروسية والأميركية شمال شرقي سورية والذي أصيب فيه عدد من جنود الاحتلال الأميركي.
تأتي دعوة “البنتاغون” على الرغم من تأكيد روسيا أن الحادثة تسببت بها قوات الاحتلال الأميركية، حيث حمّلت موسكو قوات الاحتلال الأميركية مسؤولية الحادثة التي حصلت في 25 آب الجاري في شمال شرق سورية.
وقال المتحدث باسم “البنتاغون”، جوناثان هوفمان في بيان له، بساعة متأخرة من ليل الخميس – الجمعة : “حذرنا الروس من أن تصرفاتهم خطيرة وغير مقبولة”.
وأضاف: ” نتوقع منهم العودة إلى الآلية المعتادة لتفادي الصدامات في سورية، ونحتفظ بالحق في حماية قواتنا كلما تعرضت للخطر”.
وفي وقت سابق اتهمت الولايات المتحدة روسيا بما أسمته ” تصرفات استفزازية ” صدرت عن دورية عسكرية لها بشمال شرقي سورية، وزعمت أنها تسببت بإصابات في صفوف جنود الاحتلال الأميركي.
في المقابل، كذبت وزارة الدفاع الروسية أمس الرواية الأميركية، وأكدت التزامها بآلية تفادي الصدامات، وقال رئيس المركز الروسي للمصالحة في سورية العقيد أليكسي بوسونكو في بيان له: إن 5 عربات مدرعة للشرطة العسكرية الروسية قامت يوم 25 أغسطس (آب ) بمهمتها لمراقبة الأراضي في إطار عملية مخطط لها مسبقاً.
وأشار إلى أنه ” تم التنسيق مع الجانب الأميركي بشأن مسار الدورية، لكن اثنتين من المدرعات الأميركية قامتا بملاحقة الدورية الروسية، إضافة إلى مدرعتين اثنتين حاولتا عرقلة سير العربات الروسية “.
وقبل ذلك جرى اتصال هاتفي بين رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف ونظيره الأميركي مارك ميلي، وحمّل الجانب الروسي قوات الاحتلال الأميركية مسؤولية الحادثة.
“وكالات”