سوريةسياسةعربي ودولي

التجمع العالمي لحماية خيار المقاومة يكرم السفير السوري السابق في لبنان علي: سورية ستبقى الصورة الأجمل للوفاء والسيادة والكرامة والأخوة العربية

كرم التجمع العالمي لحماية خيار المقاومة في لبنان السفير السوري علي عبد الكريم علي لمناسبة انتهاء مهامه، والذي أكد أن سورية التي واجهت إرهاباً لا مثيل له على مر التاريخ تتعافى اليوم وتستكمل انتصاراتها على محاولات الهيمنة والقوى الظلامية، وستبقى الصورة الأجمل للوفاء والسيادة والكرامة والأخوة العربية والتآخي الإسلامي المسيحي.
وحسب بيان تلقت «الوطن» نسخة منه قال السفير علي في كلمته خلال حفل التكريم: «لقد شرفت كأول سفير لأول سفارة في هذا البلد العزيز التوءم، تعلمت وواجهت صعوبات ومطبات واكتشفت كفاءات عالية وخبرات، وأنتم معي داعمون مؤيدون مرشدون قارئون لصورة الواقع وصورة التحديات».
وأوضح علي أن سورية كانت في حالة نهوض واكتفاء، فهي إلى 15 آذار 2011 لم يكن فيها بيت واحد غير منار بالكهرباء، وأن سورية كانت بيئة جاذبة، قدمت التعليم والشهادات الجامعية لعدد كبير من أصدقائها وأشقائها، وربما بعضكم أو خارج هذه القاعة تخرج في الطب والحقوق وكل المجالات بتكلفة لا تذكر.
وأضاف: إذا كان ما قمت فيه حدّ من النجاح، فالدعم والتشجيع الذي اتكلت عليه مستمد من السيد الرئيس بشار الأسد، وتوجيهاته ومتابعته الدؤوبة وقراءته العميقة واحترام وتشجيع أي مبادرة».
وأوضح علي أن الرئيس الأسد كان شجاعاً دائماً وداعماً وواثقاً أن الحرب ليست قصيرة ولكننا منتصرون، وقال: «سورية كان فيها اقتصاد وكان فيها أرقى صور العيش، وستبقى الصورة الأجمل للوفاء والسيادة والكرامة والأخوة العربية والتآخي الإسلامي- المسيحي.
واعتبر أن «التكريم الحقيقي هو أني استطعت أن أعمل وساعدتني دولتي وقيادتي والسيد الرئيس بالذات لكي أحقق الاستمرارية في كل الظروف».
وقال: إن «سورية التي واجهت إرهاباً لا مثيل له على مر التاريخ تتعافى اليوم وتستكمل انتصاراتها على محاولات الهيمنة والقوى الظلامية، بسبب صمود قائدها الذي لم يرتبك يوماً وبسالة جيشها والتفاف شعبها حول هذه القيادة»، مشيراً إلى أن العالم لم يعد كما كان وهو في طور التشكل، وأي قراءة واقعية للمتغيرات تفترض مراجعة السياسات الخاطئة التي انتهجها البعض إزاء سورية، لأن الخاسر الأكبر هو الذي يملك عنجهية تشوش على قدرته على قراءة الواقع، وعلى العالم أن يتوافق على صورة مستقبل تعددي يقوم على احترام سيادة الدول والتوازن في العلاقات الدولية».
وعبر علي عن الشكر للتجمع العالمي لحماية خيار المقاومة على هذا التكريم، مؤكداً أن نهج سورية الثابت المستقى من حكمة وشجاعة قائدها الرئيس الأسد في نصرة القضايا المحقة ودعم المقاومة، وتوجيهاته التي شكلت البوصلة لمسيرة السفير في لبنان، ستبقى حتى وإن تغير الأشخاص، مؤكداً أهمية تعميق الصلات والأواصر التي تحصن مناعتنا وتجعلنا أقدر على القيام بأدوار ومواجهة.
بدوره ألقى أمين عام التجمع يحيى غدار كلمة قال فيها: نلتقي في السفارة السورية في لبنان، نجتمع على كلمة حق ونشهد للسفير علي عبد الكريم ولدوره ولعطاءاته المميزة في إدارة العلاقات الأخوية بين أبناء الشعب الواحد في الدولتين، وقد أثبت جدارته، وجسد بصدق وإيمان قيم وروح سورية الأخوية والمحبة.
وشدد غدار على أن سورية أعزتنا وكرمتنا بصمودها وثباتها وإنشائها وحمايتها لخيار المقاومة ورعت مسيرتها بصلابة لم ولن تلين واستمرت تفتح قلبها وذراعيها لكل عربي مقاوم ولكل من ناصر وانتصر لقضيتنا المحقة.
وقال: «نجتمع اليوم في دار العز والكرامة لنتكرم بتكريمنا لسعادة السفير، وتقديم درع الوفاء لشخصه والامتنان لدوره ولمناقبيته وصفاته التي عكست طبائع سورية وكرمها».
وأضاف: «نلتقي اليوم لا لنودعه بل لنؤكد أن لقاءنا يستمر ويتعزز ونبقى معاً في مسيرة النضال والكفاح المشترك وأن لا فرق بين دمشق وبيروت وأينما كنت مكلفاً بالمهمات فنحن على يقين بأنك ستبذل ما استطعت من أجل تعزيز وتعميق علاقات الأخوة السورية- اللبنانية ورعايتها وتشذيبها».
وتابع: كما كنا شركاء سنبقى وسنكون معاً دائماً ومستمرون حتى عودة الجولان والقدس العاصمة الأبدية لفلسطين كل فلسطين الحرة العربية».

الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock