العناوين الرئيسيةسوريةسياسةعربي ودولي

الجزائر : على المجتمع الدولي الانتقال من إدارة الأزمة السورية إلى حلها واستعادة سلطة الدولة والأمن فيها 

أعربت الجزائر عن قلقها إزاء تصاعد العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في سورية، مؤكدة أن حل الأزمة السورية لن يكون إلا بالطرق السياسية و بالانتقال من إدارة الأزمة إلى حلها.

وفي كلمة ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع, باسم مجموعة الدول الإفريقية الأعضاء في مجلس الأمن وهي “الجزائر و موزمبيق وسيراليون بالإضافة إلى ممثل الكاريبي, غويانا”، خلال جلسة لمجلس الأمن اليوم حول الشأنين السياسي والإنساني في سورية، وحصلت “الوطن” على نسخة منها، أكدت المجموعة على ضرورة التنسيق بين دول المنطقة لمكافحة الإرهاب خاصة في ضوء تصاعد الهجمات الأخيرة من قبل تنظيم “داعش”، كما دعت إلى “اتخاذ إجراءات حاسمة نحو مكافحة الإرهاب لاستعادة سلطة الدولة والأمن والاستقرار في سورية”.

ونبهت المجموعة إلى خطر امتداد الصراع الإقليمي و الوضع في غزة الذي يهدد استقرار سورية, و دعت في هذا الإطار إلى “احترام سيادة سورية وضبط النفس لتجنب المزيد من التصعيد.

وأشارت الجزائر في كلمتها، باسم المجموعة إلى أنه و بعد مرور أكثر من عام على الزلزال “لا يزال الوضع الإنساني مزريا و يتفاقم بسبب الأزمة الاقتصادية و الصراع والعقوبات أحادية الجانب”, مضيفة: “وفقا لنظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية لعام 2024, فإن نحو 16.7 مليون شخص, 75 بالمئة منهم من النساء والأطفال، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

و بهذا الخصوص, أبرزت الحاجة الملحة إلى معالجة النقص في تمويل خطة الاستجابة الإنسانية لضمان نجاح إيصال المعونة الإنسانية, وحثت المانحين على الوفاء بتعهداتهم لمشاريع الإغاثة وسبل العيش والإنعاش المبكر والتنمية لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، ورحبت المجموعة بقرار الحكومة السورية بتمديد التفويض للأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة للعمل عبر معابر “باب الهوى” و “باب السلام” و “الراعي” الحدودية، داعية  المجتمع الدولي إلى دعم الجهود السورية وجهود الأمم المتحدة “لإعادة تأهيل البنية التحتية واستعادة الخدمات الأساسية وتسهيل العودة الطوعية والكريمة والآمنة للاجئين والنازحين”. وفي الختام, نبهت الجزائر في كلمتها إلى أنه و “في الوقت الذي يركز فيه العالم على الوضع في غزة, يجب ألا ننسى سورية خاصة و أن الوضع متفجر ما يستوجب الانتقال من إدارة الأزمة إلى حلها لأن الشعب السوري يستحق أن يعيش في سلام وازدهار واستقرار.

الوطن

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock