سوريةسياسة

الخارجية الروسية: انكفاء قطر عن تمويل مجالس حلب المحلية ودول أخرى تولت الأمر

تحدثت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن قطر لم تعد ممولا رئيسيا لما يسمى بـ”المجالس المحلية” في أحياء حلب الشرقية، لافتة إلى أن تلك المجالس تؤجج العنف في المدينة.

ونقل موقع “روسيا اليوم” عن زاخاروفا قولها أنه “حسب المعلومات المتوفرة، كانت قطر في البداية تمول تلك المجالس، أما الآن فتلعب دور الممولين الرئيسيين الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والإمارات والدول الاسكندنافية”.

وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن موقف تلك المجالس الرامي إلى وضع العوائق في سبيل تسوية الوضع، قد أدى في آب الماضي إلى إفشال عملية أممية لإيصال المساعدات إلى حلب الشرقية عبر طريق الكاستيلو.

وحملت زاخاروفا تلك المجالس مسؤولية إحباط عملية إجلاء المرضى والمصابين من الأحياء الشرقية مؤخرا.

وكان المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط، روبرت مارديني، أعلن عن فشل خطة إجلاء الجرحى وأفراد عائلاتهم من شرق حلب، موضحا أن فصائل المعارضة داخل حلب لم تقدم الضمانات الضرورية لتنفيذ عملية الإجلاء.

وأوضحت زاخاروفا أن هذه “السلطات المحلية” بعيدة عن تمثيل سكان حلب الشرقية الذين أصبحوا رهائن في أيدي المسلحين.

وأشارت إلى أن ممثلي تلك المجالس يلبون طلبات مموليهم، ويدَّعون بأنهم يمثلون السكان المحليين، في الوقت الذي يدعمون فيه الإرهابيين والمسلحين الأكثر تطرفا في صفوف التشكيلات المسلحة، وهو أمر يؤدي لاستمرار سفك الدماء ومعاناة المدنيين.

وأعلن المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا مؤخراً عن خطة لإخراج مسلحي تنظيم “جبهة النصر” من مدينة حلب، مصرا في الوقت نفسه على ضرورة إبقاء الأمور في أحياء المدينة الشرقية تحت سيطرة “المجالس المحلية” التي تتولى “خدمة المدنيين” حاليا.

يشار إلى أن تقارير إعلامية غربية تحدثت عن تورط كبار شخصيات العائلة المالكة في قطر عن دعم واحدة التنظيمات الإرهابية من بينها “جبهة النصرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock