العناوين الرئيسيةسورية

السفير الكوبي خلال زيارته للقنيطرة: تشكل خط الدفاع الأول ضد العدو الصهيوني

أكد سفير جمهورية كوبا في سورية ميغيل بورتو بارغا أن القنيطرة تشكل خط الدفاع الأول مع العدو الصهيوني و هي رمز الصمود في سوريا و ليس خلال الحرب على سويا فقط ، مبيناً الهدف من زيارة القنيطرة و الذي لم يكن عرضيا و ذلك تخليداً لذكرى الضحايا المدنية لسفينة ( لا كوبري ) التي فجرتها المخابرات الأمريكية عام 1961و اختيار المحافظة للاحتفال مع أبناء القنيطرة بهذه الذكرى .

و أشار بارغا الى أن كوبا و منذ 1961 تدعم الدول المقاومة مثل سورية و إيران و فنزويلا و فلسطين، و أمريكا تريد من كوبا أن تتخلى عن دعمها لتلك الدول  و مرت العديد من الحكومات الأمريكية و لم تستطع إخضاع كوبا و التي لن تستسلم تماما كما يفعل الجيش العربي السوري في صموده بوجه الارهاب .

و أوضح السفير الكوبي أن بلاده جاهزة لمستوى من الأزمة فوق ما تتوقعه أمريكا و لا يمكن لأي حكومة مهما كانت قوتها أن تكسر إرادة و مقاومة الشعب الكوبي و سيفشلون كما فشلوا في زعزعة قناعة الشعب السوري بالحفاظ على استقلاله و سيادته و في محو القضية العادلة للشعب الفلسطيني .

و بين بارغا أنّ صمود الشعبين السوري و الكوبي في وجه التهديدات و العقوبات القسرية الأحادية الجانب و ضد محاولات تصدير الحروب و التدخل في الشؤون الداخلية لبلدانهم يعد انتصاراً للقضايا العدالة والإنسانية ، مشيداً بالتعاون و التنسيق بين البلدين ، و موضحاً أنّ بلاده لم تتردّد لحظة واحدة في التعبير عن مساندتها و دعمها لسورية جيشاً و شعباً و قيادة في وجه الإرهاب الدولي و الاستمرار بتقديم المنح المجانية للطلبة السوريين لدراسة الطب في الجامعات الكوبية للمرحلتين الجامعية الأولى والدراسات العليا .

و قدم محافظ القنيطرة همام دبيات شرحا وافيا عن المحافظة بعد تحريرها من الإرهاب و عودة الاستقرار إليها و الدعم الحكومي و المتمثل في تامين الاحتياجات الأساسية للمواطنين من مياه و كهرباء و صحة و مدارس  و إعادة تأهيل المناطق المتضررة بفعل الإرهاب و البنى التحتية ، مؤكدا العمل وفق خطة حكومية  لإعادة إعمار القنيطرة و عودة الاهالي من خلال إعادة إعمار مدينة القنيطرة المحررة و إعداد مخططات تنظيمية لمشاع القنيطرة و منطقة الحلس و تحسين الحياة الاقتصادية لأبناء المحافظة من خلال تحفيز القطاع الصناعي و السياحي على الاستثمار فيها .

و لفت دبيات الى أن معبر القنيطرة هو المعبر الوحيد الذي يربط أهلنا في الجولان السوري المحتل مع الوطن الأم سورية و كان يعمل سابقا لاستقبال الطلاب الجامعيين و استلام التفاح و استقبال الحالات الصحية و لكن بعد عام 2011 و الحرب الكونية على سورية توقف العبر بسبب العلاقة الوطيدة للكيان الصهيوني مع الجماعات الإرهابية ودعمه لها ، مبيناً  المواقف المشرفة لأهلنا في الجولان السوري المحتل ضد الكيان الصهيوني  الذي يدهم الإرهابيين من خلال تصديهم لعربات الإسعاف التي كانت تنقل جرحى العصابات الإرهابية .

و قام السفير الكوبي و طاقم السفارة بزيارة معبر مدينة القنيطرة ، كما قدم المحافظ درع محافظة القنيطرة للسفير الكوبي تعبيراً عن عمق العلاقة السورية الكوبية .

خالد خالد – الوطن اون لاين

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock