محلي

“الشؤون الاجتماعية” أشهرت 587 جمعية خلال الأزمة

كشفت إحصائيات رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل أن عدد الجمعيات التي تم ترخيصها خلال الأزمة بلغت 587 معظمها متعلق بالعمل الخيري والإغاثي.

وأكدت الإحصائيات التي حصلت الـ«الوطن» على نسخة منها أن عدد الجمعيات التي تم ترخيصها في العام الحالي بلغت 15 جمعية منها جمعيات خاصة بإنقاذ الحيوانات وتربية الطيور تعتبر الأولى من نوعها.

وأوضحت الإحصائيات أن هناك عدداً لا بأس به من الجمعيات المتعلقة بالأعمال الفكرية والنفسية إلى جانب العمل الإغاثي الذي طغى بشكل واضح على طبيعة عمل الجمعيات نتيجة الأزمة التي تمر بها البلاد.

وأعلنت الإحصائيات أن عدد الجمعيات التي توقفت خلال الأزمة بلغ 304 جمعيات من دون أن تذكر أسباب توقفها.

وأكدت مصادر في الوزارة أن توقف بعض الجمعيات يعود أحياناً إلى خلافات بين مجلس الإدارة ما يؤدي إلى توقفها أو يتوقف نشاط الجمعيات في المنطقة الموجودة فيها، معتبرة أن الأزمة لعبت دوراً في توقف العديد من الجمعيات.

وأوضحت المصادر أن عمل الجمعيات صعب ويحتاج إلى الكثير من الدقة لا سيما فيما يتعلق بموضوع شروط الإشهار ومتابعة عملها بعد أن تصبح مشهرة، مشيرة إلى أن هناك آلية دقيقة تتبعها الوزارة لإشهار أي جمعية تتقدم بطلب لذلك.

وفي الغضون أكدت المصادر أنه تم وضع آلية للتعاون مع جمعيات الأمم المتحدة وذلك لتحقيق أوسع مشاركة للجمعيات في تنفيذ مشروعات بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة إضافة إلى تحقيق المرونة والسرعة والإجراءات المبسطة في دراسة مشروعات التعاون المقدم وتوفير إطار أكثر وضوحاً وتنظيمياً لدراسة طلبات ومعالجتها يلبي الاحتياجات في القطاعات.

وأعلنت المصادر وجود نحو 20 جمعية متطوعة تعمل في الغوطة الشرقية بمختلف المجالات سواء كانت الطبية والإغاثية والنفسية وغيرها من الخدمات التي يحتاج إليها الأهالي في مراكز الإيواء.

وأشارت المصادر إلى أن هناك مركزاً نفسياً في مراكز الإيواء لمعالجة الأشخاص الذين يحتاجون إلى ذلك، مؤكدة أن هناك جمعية مختصة في هذا المجال إضافة إلى دور الوزارة.

وأكدت المصادر أن العديد من الجمعيات في المنطقة تقدم إعانات إغاثية يتم تجميعها في ثلاثة مراكز قبل نقلها لمراكز الإيواء كاشفة أنه تم إعداد بيانات لذلك نهاية الأسبوع الماضي من دون أن تذكر أرقاماً عن ذلك.

واعتبرت المصادر أن عمل الجمعيات مهم جداً ولا سيما فيما يتعلق بالعمل الإغاثي الذي هو أكثر نشاط تمارسه في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد ومن ثم فإن الوزارة تسهل عملها ولا سيما أن هناك جمعيات تنشط في مناطق تحتاج إلى مساعدتها ووجودها.

محمد منار حميجو

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock