الملتقى التأميني الوطني الثاني الشهر القادم.. ماذا تحقق من توصيات الأول ؟

وفي السياق تمت دعوة العديد من الجهات العربية الصديقة لبحث واقع التأمين وتعزيز سوق التأمين السوري وإيجاد الحلول التي من شأنها تذليل الصعاب التي يعاني منها.
مع العلم أن سورية شاركت في الدورة 32 للاتحاد العام العربي للتأمين في تونس، وتم بحث «التحول الرقمي وصناعة التأمين في الوطن العربي» بحضور /1400/ مشارك من مختلف الجنسيات والشركات العربية والأجنبية.
وكان أقيم مؤتمر التأمين الأول نهاية الشهر العاشر من 2017 بعنوان “صناعة التأمين واقع وحلول”
وأوصى المؤتمر العام الماضي بتطوير قطاع التأمين بكل مكوناته كونه يشكل رافعة اقتصادية, وتطوير الأنظمة والقرارات والآليات الجاذبة للاستثمار بما ينسجم مع توجه الحكومة في تشجيع الاستثمار كافة قطاعاته.
وإعادة دراسة تعرفة التأمين الصحي والخدمات المرتبطة بها ومراقبة عقود الشركات وفق الدراسات تعدها الهيئة للتأكد من كفاءة وعدالة التسعير مع شروط العقد والتغطيات، ووضع نظام للتأمين الصحي يحدد واجبات ومسؤوليات كافة الأطراف.
كما أوصى بالتركيز على تأهيل الكوادر التأمينية وخاصة التدريب التخصصي المهني والعمل على إنشاء معهد تدريب وطني للتأمين يمنح شهادات تخصصية بإشراف هيئة الإشراف على التأمين وبخبرات محلية ضمن منهاج معتمد ومعترف به عالميا.. الخ.
والسؤال ماذا تحقق من جملة التوصيات التي خرجت عن ملتقى التأمين الوطني الأول؟.
فادي بك الشريف – الوطن اون لاين