محلي

انخفاض في أسعار الخضر مع بداية آذار

كشف معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق جميل حمدان عن تنظيم 45 ضبطاً خلال عشرة أيام للإعلان والبيع بسعر زائد للخضر والفواكه.

وأكد حمدان لـ«الوطن» أنه خلال هذه الفترة شهدت أسعار الخضر والفواكه ارتفاعاً نسبياً، معيداً السبب في ذلك إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج خصوصاً خلال الموسم الشتوي، موضحاً أن خضراً كالبندورة والخيار والباذنجان تنتج بالكامل ضمن بيوت بلاستيكية تحتاج إلى التدفئة ومع ارتفاع أسعار المحروقات ارتفعت تكاليفها إلى جانب ارتفاع تكاليف التسميد والبذار، فضلاً عن ارتفاع أجور اليد العاملة وأجور النقل، مشيراً إلى زيادة عدد ضبوط المخالفات خلال الأيام الأخيرة.

وأوضح حمدان أن مسؤولية الارتفاع لا تقع بشكل كامل على عاتق تجار سوق الهال، إلا أن الوساطات والسمسرة تساهم بتوصيل المنتج إلى المستهلك بالسعر المرتفع إلى جانب العوامل السابقة، مضيفاً: نحن لسنا في موسم الربيع أو الصيف لتكون الأسعار منطقية.

وعما يتعلق بمادة البطاطا، أعاد حمدان السبب في ارتفاع أسعارها رغم استيراد البطاطا المصرية إلى قلة الكميات المستوردة بالتالي قلة العرض، موضحاً أن جملة مادة البطاطا في سوق الهال 325 ليرة ولا تصل إلى المستهلك إلا بحدود 400 أو 375 ليرة، مشيراً إلى أن حاجة السوق من المادة لا يغطيها إلا المستورد، نظراً لغياب وجود أي عروة للمادة خلال هذه الفترة أو إنتاج محلي منها إلا بعض الكميات المخزنة.

ولفت حمدان إلى أن بائع الخضر بالمفرق قد تتعرض المواد لديه للتلف نتيجة قصر عمر الخضر، موضحاً أن تكاليف هذا التلف تضاف إلى السعر الذي يتحمله المستهلك، مشيراً إلى أن حماية المستهلك تنجز نشرة للأسعار تتناسب بشكل ما مع التكلفة التي يتحملها الفلاح، إضافة إلى نسب أرباح الجملة والمفرق مع تحديد حد أعلى للسعر تتم المحاسبة على أساسه موضحاً أن النشرة لا تعد بشكل كامل بناء على تكاليف مدروسة بل بما يتناسب كذلك مع العرض والطلب، ومن ثم لا يحدث تفاوت بالأسواق.

وأكد حمدان أن الأسعار من الممكن أن تشهد انخفاضاً مع بداية شهر آذار، موضحاً أن المنخفضات الجوية ترفع من أسعار الخضر والفواكه، فمن جهة تصبح البيوت البلاستيكية بحاجة إلى تدفئة أكبر إلى جانب انخفاض العرض لتوقف الفلاح عن جني المحصول، مشيراً إلى أن الحمضيات أسعارها مقبولة ولم ترتفع بسبب المنخفض الأخير إلا 10 ليرات، وهذا لا يعتبر زيادة قياساً بتكلفة إنتاجها وتكاليف نقلها من الساحل، لافتاً إلى أن البندورة البلاستيكية انخفضت جملتها بسوق الهال إلى 225 ل. س وهو سعر مقبول.

راما محمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock