سوريةسياسة

بمشاركة علماء دين من دول عربية وإسلامية.. وزير الأوقاف يطلق “المجمع السوري لوحدة الأمة”

أطلق وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد، اليوم الثلاثاء، “المجمع السوري لوحدة الأمة” خلال المؤتمر السوري الأول لوحدة الأمة، بمشاركة علماء دين من مختلف المذاهب الإسلامية ومن عدة دول عربية وأجنبية، وتقدم الحضور مستشار المرشد الأعلى الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، والأمين العام لـ”المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية” محسن الأراكي.

وبمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج أقامت وزارة الأوقاف واتحاد علماء بلاد الشام بالتعاون مع “المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية” في طهران، “المؤتمر السوري الأول لوحدة الأمة” تحت شعار “القدس وجهتنا”، وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون (الأوبرا) في دمشق.

وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سفراء ورؤساء عدد من البعثات الدبلوماسية العاملة في دمشق، وقيادات فلسطينية.

وقال وزير الأوقاف عبد الستار السيد إنه “عندما طردت الثورة الإسلامية الإيرانية ممثلي العصابات الصهيونية في طهران وعندما أرادت أن تضع يدها بيد العرب لنكون أمة إسلامية واحدة مباركة خرج الأعراب الذين يدنسون الآن بعض أراضي سورية، وزجوا بالعراق وصدام حسين إلى معركة لمدة 7 سنوات لتحول دون هذه الوحدة التي أمر الله بها”.

وأضاف السيد أنه “رغم كل الحصار والمؤامرات التي تحاك نحن نقول للعالم العربي والعالم الإسلامي أولاً، نحن لا نرفع أي شعارات مذهبية أو طائفية، بل نحارب الطائفية وهذا ما قال عنه الرئيس الأسد: إن أئمة المذاهب تركوا لنا مذاهب اجتهادية فكرية، ولم يتركوا لنا طوائف ولو أنهم علموا أنهم سيتركون لنا طوائف، ما تركوها لنا”.

من جانبه وفي كلمة له قال ولايتي إن ” الخير يتمثل في تعزيز الوحدة الوطنية ومقارعة الظلم ووجدان العدالة”.

واعتبر ولايتي أن المسلمين “أصبحوا في أمس الحاجة إلى الوحدة أكثر من أي وقت مضى وأبناء هذه الأمة يطالبون النخب بذلك”، لافتاً إلى أن التوصل إلى مبادئ هذه الوحدة سيكون أسهل بوجود محور، وأن “القدس تشكل أسمى عنواناً مؤهلاً لأن يكون محوراً للمسلمين”.

وأشاد ولايتي بالدور الكبير الذي قام به الرئيس الراحل حافظ الأسد الذي استطاع تحويل سورية إلى قلعة منيعة للدفاع عن المقاومة، إلى جانب اتخاذه خطوات كبيرة في سبيل تحقيق التقدم المادي لبلاده، “كما وسلك الرئيس بشار الأسد الدرب نفسه فيما بعد”.

أما الأمين العام لـ”المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية” محسن الأراكي فركز في كلمة له خلال الجلسة على وحدة الأمة، معتبراً أن دور القيادات في كل بلد هو الحفاظ على هذه الوحدة.

يذكر أن المؤتمر يستمر إلى يوم غد حيث يعقد جلسة مساء اليوم في فندق الشام بدمشق، و4 جلسات غداً في الفندق نفسه، قبل أن يختتم أعماله بجلسة ختامية يتوقع أن تنتهي بعد ظهر الغد.

سامر ضاحي – الوطن أون لاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock