تأجيل ضخ مياه الشرب في سلمية.. والسبب التقنين الكهربائي وشح المازوت!

بيَّنَ رئيس وحدة مياه سلمية المهندس غازي الصطوف لـ”الوطن أونلاين “، أن التقنين الكهربائي الطويل، وشح المازوت، هما السبب الرئيسي في تأجيل ضخ المياه إلى الحي الغربي من اليوم إلى مساء غدٍ السبت، لعدم كافية المياه التي تم تخزينها في خزان جبل عين الزرقاء.
وأوضح أن الوارد المائي لمحطة ضخ القنطرة المعفاة من التقنين الكهربائي، نحو 10500 م3 / 24 ساعة، ولكنها لاتكفي فيتم الاستعانة بمحطة التحلية الأساسية الداعمة و الواقعة بمقر الوحدة، والتي تضم بئرين غزارتهما نحو 200م3 / بالساعة، والتي تحتاج إلى 80 لتراً من المازوت بالساعة.
وعزا صطوف هذا الواقع المؤلم إلى برنامج تقنين الكهرباء المطبق حالياً، ومدته 5 ساعات قطع و 1 ساعة وصل، وأحياناً نصف ساعة فقط، وهو ما يعني عدم كفاية الكهرباء لتشغيل المحطة الداعمة، والاستعانة لتشغيلها بالمازوت، ولكن المتاح منه لايكفي إلا لبضع ساعات، لذلك تم تأجيل ضخ المياه للحي الغربي إلى مساء الغد، ريثما يتم تجميع كمية كبيرة من المياه بخزان الجبل تكفيه.
وهذا يعني تأجيل دور بقية الأحياء يوماً إضافياً، لتشرب باليوم السادس من الأسبوع بدلاً من الخامس، إذ إن كل 5 أيام يروى حي من أحياء المدينة بحسب دور متبع، وتزداد معاناة المدينة في أشهر التحاريق، وفي مثل هذه الحالة من التقنين الكهربائي الطويل.
وهو مايؤدي إلى نشاط تجارة المياه بالصهاريج، حيث يستغل بعض أصحابها الوضع ويبيعون البرميل مابين2000 ـ 3000 ليرة.
أي 10 آلاف ـ 15 ألف ليرة للخزان المنزلي، الأمر الذي يكبد أهالي المدينة أعباء مادية إضافية ويرهقهم مادياً ومعنوياً.