تخبط في دوري الشباب وبطولة بلا تتويج

عدل اتحاد كرة القدم جدول مباريات دوري شباب الممتاز فقدّم أسبوعاً بشكل مبكر عن موعده، فصار الدوري هذا الأسبوع في أيام الجمعة والاثنين والثلاثاء، وكل ذلك كرمى استعداد منتخب الشباب.
وهذا التعديل فرض على اتحاد كرة القدم اختصار معسكر منتخب الشباب على يومين (أمس واليوم) ليعود اللاعبون إلى فرقهم للمشاركة بمباريات الدوري.
وهذا الأمر يدل على تخبط اتحاد كرة القدم في قراراته وما ينجم عن هذا التخبط من نفقات ومال مهدور بلا طائل، فما فائدة معسكر يجتمع فيه اللاعبون ليومين ثم يعودون لفرقهم وقد آتوا من مختلف المحافظات السورية وتكبد اللاعبون مشقة السفر في الذهاب والإياب فضلاً عن مصاريفه.
واستغرب المراقبون حرص اتحاد كرة القدم على مسابقة دوري الشباب واستمرارها أكثر من حرصه على صحة اللاعبين وخصوصاً أن كورونا بدأ بالتغلغل في أوساط الأندية الكروية، فهل هذه الصورة تدل على المسؤولية مع العلم أن التأجيل لن يضر مطلقاً ولن يدنس قدسية هذه المسابقة مع وجود العذر المقبول.
ومن صور الفوضى التي تعج باتحاد كرة القدم أن بطولة سورية للمحافظات لفئة الأشبال التي انتهت قبل يومين وحمل بطولتها منتخب حلب انتهت بلا تتويج رسمي رغم حضور ثلاثة أعضاء من اتحاد كرة القدم، واقتصر التتويج على تقديم كأس تخجل فرق الأحياء الشعبية تقديمه، وخلا من أي أجواء احتفالية وبروتوكولية من عزف النشيد الوطني وتتويج الفائزين الثلاثة بالميداليات وشهادات الحضور والتقدير، وأمام الصرفيات الكثيرة التي يتكبدها اتحاد كرة القدم على السياحة وسفرات الاستجمام استغرب المتابعون التقتير على هذه البطولة الرسمية وعدم إيلائها الاهتمام المفترض.
ناصر النجار – الوطن