محلي

تسعيرة المشافي الخاصة “ترفع الضغط وتسبب الجلطة”

يبدو أن الكثير من المشافي الخاصة تحولت إلى مشروعات استثمارية حرم الفقراء من خدماتها فبات همها الأول جني الأرباح غير آبهة بمهامها الإنسانية بالحفاظ على المرضى وإنقاذهم وتخفيف آلامهم ومعاناتهم.

وكشفت مصادر طبية عن محاسبة للعديد من الأطباء الذين يعملون في المشافي الخاصة لتقاضيهم أجوراً مرتفعة جداً مقابل إجرائهم عمليات فيها، وكان آخره محاسبة أطباء كانوا يعملون في أحد المشافي الخاصة في حلب.

وأعلن نقيب الأطباء السوريين عبد القادر حسن أن النقابة طالبت وزارة الصحة بفصل المواد الطبية المستهلكة عن الأجور الطبية والمشتملة على النوم في المشفى وأجور الطبيب وغيرها والتي تسمى الخدمات الفندقية وذلك لمعرفة التكاليف الحقيقية للمشافي الخاصة، كاشفا أن بعض العمليات تكلف الملايين فيها ومنها مثلا مفصل الورك.

من جهته رأى رئيس لجنة الخدمات في مجلس الشعب صفوان قربي أن بعض المشافي الخاصة تحكمها المزاجية في التسعيرة وتعتمد في الكثير من الأحيان على المريض “اللقطة” وهو الذي يأتي إلى المشفى بحالة إسعافيه وبالتالي فإنها تستغل أهله بكل الوسائل.

وفي تصريح لـ«الوطن» قال قربي: إن بعض المشافي الخاصة حالياً تحولت إلى فنادق وأن مدراءها يتمتعون بسطوة ونفوذ وبالتالي فإن محاسبتهم لا تصل إلى المستوى المطلوب.

وأكدت مصادر أهلية أن أجور العناية المشددة في الكثير من المشافي الخاصة بلغت 200 ألف ليرة بينما المنافس بـ100 ألف وأسعار الحواضن تراوحت ما بين 75 إلى 100 ألف.

تفاصيل أوفى في عدد الغد من جريدة الوطن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock