من الميدان

حلفاء سورية: ملتزمون بقرارات القيادة السورية .. والمسلحون يستقدمون تعزيزات إلى إدلب

أكد مصدر أمني “رفيع” في غرفة عمليات حلفاء سورية، أن تحركات الجماعات المسلحة في إدلب ازدادت بشكل لافت منذ إعلان الاتفاق الثلاثي بين روسيا وإيران وتركيا الذي ينص على وقف إطلاق النار في سورية.

وأشار المصدر، خلال تصريح للإعلام الحربي المركزي مساء الأحد 15 كانون الثاني، إلى أن تعزيزات كبيرة بشرية ولوجستيه دخلت إدلب عبر الحدود التركية، كما أقيمت معسكرات لإعداد الإنتحاريين وتدريب المسلحين الوافدين إلى المنطقة منذ بدء سريان الاتفاق وحتى اليوم وفي ذلك ما يدل بشكل واضح على تخطيط المسلحين لشن هجوم في الشمال السوري.

وقال المصدر أن الاتفاق الذي لا يشمل تنظيمي النصرة وداعش الإرهابيين هو محل تقدير وخطوة جيدة في مسار الحل مؤكدا التزام القوات الحليفة للجيش السوري ببنوده، إلا أن تحركات المسلحين في إدلب واستقدامهم للتعزيزات وكذلك مواظبتهم على قصف مواقع الجيش السوري غرب حلب وإمطار بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين بالقذائف الصاروخية يشكل خرقا فاضحا لهذا الاتفاق.

وأكد المصدر وجود ضباط أتراك بين المسلحين في إدلب يقومون بأعمال التخطيط وإدارة تحركات الجماعات المسلحة بشكل كامل.

وفي ما يلي نص التصريح:
١- إن مسألة وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه برعاية كل من الدولة السورية وروسيا وإيران وتركيا والذي لا يشمل جبهة النصرة وداعش، هو خطوة جيدة لمنع حصول مزيد من القتل والتدمير والتهجير ، ونؤكد التزامنا ومباركتنا لأي أمر يساهم في إيجاد حلول سلمية وسياسية للأزمة في سوريا.

٢- منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار ونحن نراقب عن كثب تحركات المسلحين ولا سيما على الحدود السورية التركية، لقد تم نقل تعزيزات كبيرة بشرية ولوجستية (دبابات ورشاشات محمولة وذخائر )، عبرت نحو ادلب حيث تجري مناورات عسكرية تدريبية للوافدين الجدد من المسلحين، وإعداد الإنتحاريين ، إلى جانب صيانة الدبابات والآليات العسكرية ، وهذا يؤشر الى مخطط يهدف لتنفيذ اعمال قتالية هجومية جديدة في الشمال .

٣- منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار لم تتوقف الجماعات المسلحة عن قصفها لمدينة حلب ونقاط الجيش السوري ومطار حلب الدولي ، فضلاً عن محاولات الهجوم في ريف حلب الجنوبي وريف السلمية وشمال اللاذقية ، كما لا يخفى على أحد القصف البشع شبه اليومي لقريتي كفريا والفوعة المحاصرتين، ما يعد خرقاً فاضحاً للهدنة المعلنة.

٤- إن مستوى التعزيزات للمسلحين التي يتم استقدامها على اختلافها وتنوعها، هو مؤشر حقيقي على كذب ونفاق المعارضة ومشغليها الذين كما يبدو لا يناسبهم ما يتم السعي للوصول إليه من تسويات ترفع عن هذا البلد العظيم سوريا المعاناة وعذابات المواطنين على اختلافهم.

٥- كل المعطيات والمؤشرات تؤكد وتثبت بالدليل القاطع وجود ضباط أتراك داخل الأراضي السورية ينظمون ويديرون الجماعات المسلحة ويحددون لها الأهداف ويرسمون لهم الخطط.

وبناء عليه فإن حلفاء سورية يؤكدون على :

أولاً: نحن نلتزم بوقف إطلاق النار الذي تم التوافق عليه طالما تلتزم به الدولة السورية.

ثانياً: نحذر كل الأطراف التي تعمل على تقويض ذلك التوافق وننصح الجميع أن لا يختبروا صبرنا، إذ ليس من شيمنا السكوت والوقوف متفرجين على قتل المسلحين للمواطنين الأبرياء على الأراضي السورية.

ثالثاً: نؤكد كما كل السنوات التي مضت أن جهوزيتنا عالية الى جانب الجيش العربي السوري، لكل الاحتمالات، ومستوى التزامنا بما تقرره القيادة السورية كبير جداً مهما كان القرار .

رابعاً: رسالتنا لكل من يريد تعطيل وقف إطلاق النار هي :
لا تلعبوا بالنار وإلا فإن تلك النار أول ما ستحرقه هو أنتم.

المصدر : الإعلام الحربي المركزي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock