اقتصاد

خطة عمل لتسهيل حركة النقل والتبادل بين سورية والأردن

صرّح رئيس اتحاد شركات شحن البضائع الدولي في سورية محمد صالح كيشور لـ»الوطن» بأنه عقدت يوم أمس في مقر الاتحاد بدمشق اجتماعات مع الوفد الأردني الذي يضم ممثلين عن نقابتي أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، وتم التوصل خلالها إلى اتفاق بأن يقوم رجال الأعمال الأردنيون بنقل هموم ومعوقات العمل لدى الجانب السوري إلى حكومتهم، وفي المقابل، يقوم رجال الأعمال السوريون بنقل هموم ومعوقات العمل لدى الجانب الأردني إلى الحكومة السورية، وذلك على أساس مبدأ المعاملة بالمثل في دخول البضائع والمركبات والأفراد.
وأكد كيشور أن الوفد لمس مدى جدّية الجانب السوري في العمل باتجاه تعزيز التعاون والانفتاح، وهذا واضح من حجم التسهيلات التي يقدمها الجانب السوري، إذ لا قيود على عبور الشاحنات والمركبات وحتى الأفراد من الأردن إلى سورية، كتلك التي يفرضها الجانب الأردني.
ونوّه بأنه تم إطلاع الوفد الأردني على أن وزارة النقل في سورية مازالت تنتظر جواب وزارة النقل الأردنية على ورقة عمل سلّمت إليها في 11 تموز من العام الجاري (2019)، تتضمن خطة عمل واضحة لتسهيل حركة العبور وتبادل البضائع، ويبدو أن الوفد الأردني ليس له علم بهذه الخطة.
وأضاف كيشور «أكدنا على أعضاء الوفد أنه من حقّنا أن ننقل صادراتنا بشاحناتنا، وليس بالشاحنات الأردنية، إذ لا يسمح بعبور الشاحنات السورية إلى الأردن لنقل الصادرات، وبالتالي فإن أغلب صادراتنا تعبر إلى الأردن بشاحنات أردنية».
ولفت كيشور إلى أن الاجتماعات مع أعضاء الوفد لا تزال مستمرة، واليوم سوف يعقد اجتماع في غرفة صناعة دمشق وريفها من أجل بحث عقبات انسياب البضائع وحركة النقل والترانزيت بين البلدين لاستكمال مناقشة الحلول لمختلف التحديات.
وكانت وسائل إعلام أردنية قد نقلت عن كيشور دعوته الحكومة الأردنية إلى تسهيل دخول رجال الأعمال السوريين إلى اراضي المملكة بعيداً عن أي تعقيدات وموافقات مسبقة، مؤكداً أن الحكومة السورية مستعدة لأي تعاون يحقق المصلحة المشتركة لاقتصاد البلدين.
وقال: «لا يقوم أي اقتصاد في دولة من دون نقل أو تسهيل شحن بضائع الترانزيت»، مشدداً على ضرورة التعاون في هذا المجال وإزالة مختلف الرسوم والمعوقات.
وحسب بيان صحفي أمس لنقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، فقد تم التأكيد خلال لقاء الأمس على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين الشقيقين، مشددين على أهمية تذليل عقبات النقل والتجارة.
وقال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع ضيف اللـه أبو عاقولة: أن زيارة الوفد الأردني إلى سورية تأتي بدعوة من اتحاد شركات شحن البضائع الدولي لبحث وتحديد المعوقات التي تحول دون زيادة حركة التجارة والنقل بين البلدين والسعي إلى حلها.
وبيّن أبو عاقولة أن النقابة تأمل بعودة حركة التجارة والنقل إلى سابق عهدها، مؤكداً أهمية إعادة العمل بالاتفاقية المبرمة بين البلدين الشقيقين عام 2009 وإزالة أية رسوم إضافية مفروضة على النقل وشحن البضائع.
بدوره، قال نقيب أصحاب السيارات الشاحنات الأردنية محمد خير الداود: أن وجود الوفد الأردني في سورية جاء لبحث وتسهيل حركة دخول الشاحنات بين البلدين بعيداً عن أي تعقيدات، مشيراً إلى أن عدم تسهيل حركة انسياب البضائع بين الجانبين يمثل خسارة مشتركة على اقتصاد الطرفين.
وأوضح الداود أن المستفيد من عزوف شركات الشحن البري هو شركات الملاحة العالمية، مؤكداً أن التاجر يبحث عن التسهيل وسرعة نقل البضائع.

علي نزار الآغا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock