دوري الأمم.. صيحة الأوروبيين الجديدة

بحت القارة الأوروبية مركز كرة القدم في العالم لأسباب كثيرة أهمها استقرارها ونظامها الذي قلما يتبدل، سواء على مستوى الأندية التي استقطبت نخبة نجوم اللعبة أو على صعيد المنتخبات التي شكلت حجر الأساس لبطولات كأس العالم، ورغم أن الأوروبيين لم يكونوا السباقين في إطلاق بعض البطولات إلا أن استقرار بطولاتها المحلية وحتى القارية أسس لاتحاد هو الأقوى في العالم، ومع اتساع الفوارق مع القارات الأخرى لم تعد المباريات الودية الكثيرة أيام التوقف الدولي تشبع نهم الأوروبيين فأطلقوا بطولة خاصة بمنتخباتهم أسموها دوري الأمم بنظام خاص وتقام خلال الخريف من كل عام على تقام نهائياتها في الصيف التالي وتنطلق نسختها الثانية يوم الخميس القادم، فما هي حكايتها؟.. نتابع في السطور التالية.
البطولة اعتبرت تنشيطية للمنتخبات الـ55 المنتسبة لليويفا عقب كل بطولة كبرى (مونديال ويورو) وتقام بنظام الصعود والهبوط بعد تقسيم المنتخبات إلى أربع درجات حيث تقسم منتخبات كل درجة إلى 4 مجموعات وتلعب فيما بينها بطريقة الذهاب والإياب وفي نهايتها يصعد كل بطل للمجموعات التابعة للمستوى الثاني والثالث والرابع إلى الدرجة الأعلى، ويهبط بالمقابل كب متذيل للترتيب إلى الدرجة الأدنى من الدرجات الأولى والثانية والثالثة.
ويحدد بطل دوري الأمم من خلال دور نصف نهائي يجمع أبطال المجموعات الأربع في التصنيف الأول (بالقرعة) على أن يتقابل الفائزان فيه على اللقب ويلعب الخاسران مباراة ترتيب على المركز الثالث، وتستفيد المنتخبات المشاركة من نتائجها في دوري الأمم في تصفيات القارة الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم أو بطولة اليورو، ففي حال عدم تأهلها إلى البطولتين عبر التصفيات تتقدم على سواها بالتصنيف الذي يكون حصيلة دوري الأمم.
وكانت النسخة الأولى شهدت هذا النظام واقتصرت فيه منتخبات التصنيف الأول والثاني على 12 منتخباً والثالث على 15 والرابع على 16 منتخباً، ورأى اليويفا إعادة النظر في النسخة الثانية التي تقام خلال الأشهر الثلاثة القادمة فرفع فرق الدرجتين الأول والثانية والثالثة إلى 16 منتخباً على أن تلعب سبعة منتخبات فقط في الدرجة الرابعة، بالطبع لنا وقفات أخرى مع هذه البطولة.
خالد عرنوس – الوطن