العناوين الرئيسيةعربي ودولي

روسيا تعلن تعبئة 300 ألف جندي احتياطي للحرب في أوكرانيا

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، التعبئة الجزئية من قوات الاحتياط وممن يمتلكون الخبرة في القتال مشدداً على أن روسيا ستستخدم كل الوسائل والإمكانيات المتاحة لمواجهة أي تهديد.

وقال بوتين في كلمة له اليوم موجهة للشعب الروسي: أوافق على مقترح وزارة الدفاع بإعلان التعبئة الجزئية في البلاد من قوات الاحتياط وممن يمتلكون الخبرة في القتال ولديهم تخصصات عسكرية معينة بدءاً من اليوم والجميع سيخضع لاختبارات وتدريبات كما سيحصلون على جميع المزايا التي يتمتع بها المشاركون في الخدمة الفعلية.

وأوضح بوتين أن الغرب يسعى للحفاظ على هيمنته عبر قمع القوى المستقلة وفرض إرادته على دول العالم وأنه تجاوز في سياساته المناهضة لروسيا كل الحدود بهدف إضعافها وتمزيقها مشيراً إلى أن الأمر لم يعد مجرد سماع مسؤولين غربيين مستهترين بشأن إمداد أوكرانيا بأسلحة هجومية بعيدة المدى وإنما بدأت القوات الأوكرانية بالفعل في قصف إرهابي لحدود المدن الروسية في القرم وبيلغورود وكورسك.

وأشار بوتين إلى أن القوات الروسية تعمل في خط التماس العسكري وأنها تواجه الماكينة العسكرية الكبرى لحلف شمال الأطلسي “ناتو” وفي هذا الظرف من الضروري اتخاذ خطوات قوية وضرورية من أجل الدفاع عن سيادة ووحدة أراضي روسيا وحماية المدنيين في الأراضي المحررة.

وبين بوتين أن النظام في كييف هو من بدأ الحرب عام 2014 وارتكب إبادة جماعية بحق أهالي دونباس وكان من الضروري بدء عملية عسكرية لحمايتهم لافتا إلى أن كييف كانت جاهزة في البداية للمفاوضات لكن الغرب أعطاها أمراً مباشراً بعرقلة جميع الاتفاقات كما أن بروكسل وواشنطن تدفعانها بشكل مباشر لنقل العمليات العسكرية إلى الأراضي الروسية.

وأشار بوتين إلى أنه تم تحرير الجزء الأكبر من أراضي خيرسون وزابوروجيه وفق الخطة الموضوعة وأن المواطنين في هذه المناطق لا يريدون أن يكونوا تحت حكم النازية مشيرا إلى أن روسيا تؤيد سعي جمهورتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين ومقاطعتي خيرسون وزابوروجيه للانضمام إليها.

ولفت بوتين إلى أن الحديث عن تدمير روسيا بالكامل في ساحة المعركة باستخدام كل الوسائل الممكنة لم يعد سراً وأن الغرب يستخدم الابتزاز النووي فالحديث لا يدور فقط حول دعم الغرب لأوكرانيا في قصف محطة الطاقة النووية في زابوروجيه والذي يهدد بكارثة نووية وإنما يخص بعض التصريحات من مسؤولين رفيعي المستوى في بعض دول “الناتو” حول إمكانية وقبول استخدام سلاح الدمار الشامل ضد روسيا.

وقال بوتين: “لمن يطلق مثل هذه التصريحات أود تذكيرهم بأن بلادنا كذلك تملك أسلحة دمار شامل وفي بعض أجزائها أكثر تطوراً من نظيراتها لدى دول الناتو وأمام أي تهديدات لوحدة أراضينا أو سيادتنا نحن قادرون على استخدام هذه الأسلحة”.

وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قال إن التعبئة الجزئية تهدف إلى إحكام السيطرة على الأراضي التي تم تحريرها سابقاً خلال عملية خاصة في أوكرانيا.

وأوضح شويغو في مقابلة مع قناة “روسيا 24” التلفزيونية، اليوم الأربعاء، أن “خط الاتصال التماس، ما يمكن تسميته بخط الجبهة، يزيد عن 1000 كيلومتر. بطبيعة الحال، يجب تأمين هذا الخط من الخلف، ويجب التحكم في هذه المناطق، بالطبع، العمل الذي يتم القيام به، وأقصد التعبئة الجزئية يتم على الأساس”.

وأكد شويغو أن روسيا تمتلك موارد بشرية ضخمة للتعبئة الجزئية، حيث من الممكن استدعاء 300 ألف جندي احتياطي إجمالاً، وهو ما يمثل أكثر من 1% من قوات الاحتياط.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock