
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الجمعة، أن ما تسمى بجماعة “الخوذ البيضاء” كانت على علاقة وثيقة بالإرهابيين في سورية وأسهمت في إطالة أمد الأزمة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن زاخاروفا قولها في إيجازها الصحفي الأسبوعي “لنكن صادقين.. لقد حان الوقت لنطلق عليهم تسمية الأقنعة البيضاء بدلا من الخوذ البيضاء لأن الأشخاص الذين قدموا أنفسهم على أنهم عمال إنسانيون اتضح في الواقع أنهم عملاء أجانب عملوا في سورية لمصلحة دول أخرى تخالف سياساتها المصالح السورية وذلك مقابل أموال هائلة وقد ثبت ذلك بالبرهان القاطع الآن مع إجلائهم وتوزيعهم على دول مختلفة”.
وفي سياق آخر، اعتبرت زاخاروفا أن العمليات التي يقوم بها الجيش العربي السوري للقضاء على بؤر الإرهاب في درعا والقنيطرة شارفت على الانتهاء، مؤكدة أن الخسائر في صفوف الإرهابيين في تزايد مستمر.
وأكدت زاخاروفا على أن محاولات بعض موظفي الأمم المتحدة تحميل الدولة السورية مسؤولية العمل الإرهابي الذي ارتكبه تنظيم “داعش” في محافظة السويداء هي تشويه فظ للوضع الفعلي في سورية وتلاعب ومتاجرة بمأساة المواطنين الذين تضرروا من جراء الأعمال الإرهابية وهي تسيء لسمعة المفوض السامي لشؤون اللاجئين والإدارة التي يترأسها في الأمم المتحدة.