محلي

زيارة عمل رئيس مجلس الوزراء في حماة

وأشار خميس خلال لقاء خدمي مع الفعاليات الشعبية و الإدارية والحزبية في منطقة سلمية إلى ضرورة السعي لتلبية احتياجات و متطلبات المنطقة و ذلك ضمن الإمكانات المتاحة وفق الأولويات الأكثر إلحاحا و حاجة للأهالي و أبرزها تعزيز الاستقرار الأمني و تحسين الخدمات و النهوض بالواقع الاقتصادي داعيا إلى اعتماد البرامج و الخطط الخدمية مع تحسين البيئة الاستثمارية بما يحقق نواة لمشاريع اقتصادية متنوعة بالاعتماد على المقومات و المزايا الاستثمارية و الاقتصادية التي تحظى بها المنطقة من النواحي الزراعية و التجارية و الخدمية و السياحية.

ووجه مجلس مدينة سلمية و سائر الجهات المعنية في المنطقة بإعطاء الأولوية للمسائل الخدمية لأسر و ذوي الشهداء و إحداث مكتب شهداء يعنى بتلبية متطلبات أسر و ذوي الشهداء و تحسين أوضاعهم في المجالات و الميادين مع تسمية أربعة موظفين من مجلس مدينة سلمية لانجاز معاملة الشهيد بدلا من أفراد أسرته الذين يتكبدون معاناة في تسجيل و انجاز معاملة الشهيد و كذلك زيادة الاهتمام بجرحى الجيش العربي السوري و القوات الرديفة وصولا إلى تحسين علاجهم و تأمين ظروف حياة أفضل لهم.

و قدم الحضور مداخلات و مطالب شملت مختلف الجوانب الخدمية أبرزها تحسين واقع مياه الشرب في سلمية و تأمين مصادر مائية مستقرة للحد من شح مياه الشرب خاصة في فصل الصيف و سد النقص الحاصل للأدوية و المعدات و التجهيزات الطبية بمشفى سلمية الوطني و الإسراع بافتتاح كلية الآداب في مدينة سلمية بعد أن كان قد صدر العام الماضي قرار من مجلس التعليم العالي احداثها و دعم المشاريع الاستثمارية التي تعود لمجلس مدينة سلمية كالمنطقة الصناعية و سوق الهال و بعض الكتل التجارية الأخرى و التي في حال انجازها ستكون رديفا ماديا قويا لمجلس المدينة بالاضافة الى الاسراع في احداث فرع للمصرف العقاري في سلمية علما أن المقر المطلوب مؤمن و عودة العمل في مشروع توسيع اتستراد طريق حماة-سلمية و تسريع تنفيذ معمل للتخلص من النفايات الطبية التي تشكل تهديدا للبيئة و تحسين واقع التظافة العامة و التركيز على ملف المفقودين و المخطوفين لا سيما ممن خطف في المناطق التي تم تحريرها مؤخرا من قبل الجيش العربي السوري و العمل على استصدار قرار جماعي من الحكومة باعتبار المفقودين و المفقودين الذين مضى على فقدانهم عدة سنوات شهداء بما يتيح لأسرهم انجاز كافة المعاملات الادارية والحكومية المتعلقة بهم 0

وطالب الأهالي بتحسين نوعية الدقيق المورد لفرن سلمية الآلي و تفعيل العمل بمطمر النفايات الذي من شأنه انتاج سماد عضوي و تحسين واقع الطرق في المدينة لا سيما الكورنيش الغربي و الجنوبي و تغطية النقص الحاصل بمادة المازوت لمجلس المدينة لتنفيذ أعماله مع التأكيد على تحسين الظروف الأمنية بما يسهم في تأمين بيئة استثمارية واعدة .

من جهته أشار المهندس نبيل الحسن وزير الموارد المائية في معرض رده على مداخلات الحضور إلى أن ابار منهل الشومرية الذي يعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب في سلمية ستشهد تأهيلاً مع تجهيزاتها الميكانيكية و الكهربائية والخزان بالإضافة إلى ضبط عمليات توزيع المياه على امتداد الخط المغذي لمدينة سلمية بطول 35 كم مشيرا الى أن المصادر المائية التي سيتم تأمينها لمدينة سلمية خلال الفترة القادمة ستوفر /200/ م3 من المياه في الساعة و هذه كمية تغطي حاجة منطقة سلمية بالكامل .

وفي ختام اللقاء قدم المهندس خميس منحة لمجلس مدينة سلمية و قدرها /300/ مليون ليرة سورية منها /200/مليون للمنطقة الصناعية و /100/ مليون لبقية الأعمال الخدمية و المشاريع التنموية الاخرى.

بعد ذلك اطلع السيد رئيس مجلس الوزراء و الوفد المرافق على مشروع المنطقة الصناعية الذي يحتاج لنحو / 300 /مليون ليرة سورية لاستكمال أعمال المياه و الطرق و الأرصفة لزوم تغطية احتياجات المقاسم الصناعية الموجودة و التي يزيد عددها عن 400 مقسم كما اطلع أيضا على سوق الهال الذي يعود لصالح مجلس مدينة سلمية و الموقع المخصص لتوسعته واهميته في زيادة دخل و ايرادات المجلس .

كما جال المهندس خميس في عدد من الأسواق التجارية في مدينة سلمية و التقى الأهالي و استمع منهم إلى واقع الحركة التجارية و الاقتصادية و أبرز متطلبات و احتياجات الأهالي بما فيه زيادة الرقابة التموينية و ضبط أسعار مختلف السلع و المنتجات.

بعدها زار السيد رئيس مجلس الوزراء جرحى العمل الارهابي الجبان الذي استهدف المواطنين الامنين في بلدة عقارب و باقي جرحى الجيش و القوات الرديفة في مشفى سلمية الوطني و اطمأن على أوضاعهم الصحية و الخدمات العلاجية المقدمة موجها الطواقم الطبية و التمريضية للسهر على راحتهم و تأمين سائر احتياجاتهم بما يسهم في سرعة تماثلهم للشفاء

ثم افتتح السيد رئيس مجلس الوزراء عقدة الشريعة الطرقية في مدينة حماة بمرحلتها الأولى التي بلغت كلفتها نحو 900 مليون ليرة سورية و التي تربط شطري المدينة الشمالي والجنوبي .

واستمع من القائمين على المشروع إلى شرح عن أهميته الحيوية والخدمية حيث أن العقدة الطرقية التي تم إنشائها على مجرى نهر العاصي تمتد من الجهة الجنوبي لحي الشريعة وحتى شارع العراق الكائن في الجهة الجنوبية الشرقية من حي الحميدية ما يجعله عقدة مواصلات مهمة وشريان حياة لمدينة حماة بشكل عام.

بعدها اطلع المهندس خميس على موقع مشاع وادي الجوز الواقع في الجهة الشمالية الغربي من مدينة حماة والذي كانت اصدرت رئاسة مجلس الوزراء في الفترة الماضية قراراً باعتماده كمنطقة تطوير عقاري وعمراني من المقرر أن تتوافر فيها أفضل معايير وشروط السكن اللائق والصحي والمريح للمواطنين بعد أن كانت صفته التنظيمية سكناً عشوائيا.

واستمع رئيس مجلس الوزراء من المعنيين في المحافظة إلى شرح عن مراحل المشروع الذي يمتد موقعه على مساحة 30 هكتارا وهو يقع في الجهة الشمالية الغربية لمركز مدينة حماة المحصورة بين منطقتي حي تشرين وحي الشهباء-طريق حلب.

ورافق رئيس مجلس الوزراء وزراء الادارة المحلية والبيئة والاشغال العامة والزراعة والنقل والمصالحة الوطنية والموارد المائية والكهرباء والصناعة.

محمد خبازي – الوطن اون لاين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock