العناوين الرئيسيةسوريةسياسة

صباغ: واشنطن أوصلت ملايين السوريين إلى حالة انعدام الأمن والاستقرار

أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير بسام صباغ أن السياسات الأمريكية الخاطئة في العالم ومنطقتنا، وفي سورية خصوصاً، أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها، حيث أن سلوك واشنطن الهدام هو الذي أوصل ملايين السوريين إلى حالة انعدام الأمن والاستقرار.

وخلال جلسة لمجلس الأمن اليوم الأربعاء، قال صباغ: “إن إصرار بعض الدول على نمط المناقشات المتكررة للمجلس في كل شهر حول سورية، دون وجود أي تطورات تستدعي ذلك، يؤكد عدم اكتراثها بالحفاظ على وقت المجلس وموارده والحاجة إلى تكريسهما لخدمة وظيفته في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، بل حرصها على استغلاله لتكرار حملات الكذب والتضليل ضد سورية، وتوجيه اتهامات لا أساس لها”.

وأضاف: “إن السياسات الخاطئة التي اتبعتها الولايات المتحدة في العالم ومنطقتنا عموماً، وفي سورية خصوصاً، أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها، وإلى تدمير المنجزات التنموية التي تحققت على مدى عقود”، مبيناً أن هذه السياسة الخبيثة تسببت بهدم وتدمير كل ما تم تحقيقه من إنجازات على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وبروز تنظيمات إرهابية.

وأشار صباغ إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو اخترعوا ذرائع مختلفة للتدخل مباشرة في سورية، مؤكداً توفير الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين الحماية لـ “إسرائيل” مكنها من استمرار احتلالها للجولان السوري منذ العام 1967، ومنع المجلس من تحمل مسؤولياته حيال الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية والمرافق الحيوية فيها.

وأوضح صباغ أنه بالتوازي مع ذلك، عمدت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى فرض إجراءات قسرية أحادية غير شرعية على سورية، فاقمت معاناة شعبها، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها الغربيين لم يوفروا فرصة لاستغلال وتسييس الأنشطة الإنسانية لممارسة الضغوط السياسية على سورية.

وأعرب صباغ عن الأسف للتصريحات التي أدلى بها بعض المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين علانية بأنهم لن ينفذوا مندرجات القرار 2672 الذي اعتمده مجلس الأمن مؤخراً، مطالباً مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته والوفاء بالولاية المنوطة به لجهة احترام سيادة سورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، وضمان التعويض لها عن كل الأضرار التي لحقت بالشعب السوري من جراء هذه السياسات والممارسات الخاطئة.

وبين مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن الدولة دعمت مسارات التسويات السياسية وإرساء المصالحات الوطنية التي ساهمت بتعزيز الوحدة الوطنية، وسهلت وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، مشدداً على أن حل الأزمة في سورية يتطلب وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، وإنهاء الوجود الأجنبي غير الشرعي وما يرتبط به من تنظيمات إرهابية وميليشيا انفصالية، والرفع الفوري وغير المشروط للإجراءات الاقتصادية القسرية.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock