محلي

عبر تغريدة على حسابه الخاص مدير صحة السويداء: الحالات المشتبه بها بكورونا بالعشرات و التعامل بحسب درجة الإصابة

كتب مدير صحة السويداء نزار مهنا على حسابه الخاص أنه في بريطانيا عجز النظام الصحي المتقدم عن إجراء مسح وبائي شامل لكل السكان على الرغم من إجراء ٢٥ ألف اختبار أسبوعياً ، لذا قدّرت الإصابات الحقيقية من قبل السلطات الصحية لديهم بأكثر من ٢٠ ضعفاً من الإصابات المسجلة و المثبتة لدينا في سورية والإمكانيات و الموارد محدودة لإجراء هذه الاختبارات لأسباب تعرفونها جميعاً من حرب و عقوبات و حصار عمرها عشر سنوات، لذا فمن المنطقي أن تكون الإصابات الحقيقية أكثر بكثير من الإصابات المسجلة و المثبتة بأضعاف كثيرة، بالإضافة إلى المصابين غير العرضيين.
نحن في محافظة السويداء تتراوح الأعداد من مُراجعي المشافي و المراكز الصحية و العيادات الخاصة و المتصلين للإبلاغ عن أعراض مشتبهة بالإصابة بفيروس كورونا بالعشرات حالياً يتم التعامل معهم حسب درجة الإصابة من عزل منزلي مع توصيات مكتوبة إلى قبول مشافي للحالات المتقدمة و التي تحتاج لدعم تنفسي ، حتى القبول يصنف إلى ٣ درجات و أقسام، مراقبة تطور نقص الأكسجة – دعم تنفسي – عناية مشددة خاصة بالفيروس.
يلاحظ و بشكل إحصائي و منطقي أن عدد الوفيات الناجم عن الإصابة حالياً قليل على الرغم مما يردنا عن وفيات مشتبهة بالبيوت و قد يرجع ذلك إلى : نقص فوعة الفيروس – أو وجود مناعة مكتسبة لدينا بسبب تعرّض سابق لأنواع مشابهة من هذا الفيروس – أو لعوامل بيئية أو وراثية.
إن كل ما سبق مطمئن و لكن بحذر و تبقى الوقاية بتطبيق القواعد الصحية من غسل الأيدي و تجنب التجمعات و التباعد المكاني و الاجتماعي و عدم لمس الوجه بأيدٍ ملوثة و لبس الكمامة في وسائل النقل الجماعية و أماكن التجمع هي المرساة التي تعبر بنا إلى شاطئ النجاة من الإصابة و اختلاطاتها و كل الإجراءات السابقة هي :
١. غير مكلفة
٢. آمنة
٣. مضمونة النتائج
و هنا نؤكد أن التصدي في مثل هذه الظروف لا يكون إلا بالوعي.
الوطن – عبير صيموعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock