عربي ودولي

كاتب تركي من واشنطن: وقف إطلاق النار في سورية أولى خطوات محاربة الإرهاب

كتب الباحث التركي، هارون يحيى، مقال رأي في صحيفة «ذا هيل» الأمريكية، على خلفية العمل الإرهابي في الملهى الليلي باسطنبول ليلة رأس السنة، بعنوان «أمل جديد في سورية» بيّن فيه أن الوضع في سورية، هو واحد من الأسباب الرئيسية لاكتساب الإرهاب موطئ قدم واسعة النطاق، ليس فقط في العراق وسورية، ولكن في تركيا أيضاً.
ورأى مؤلف كتاب «الإسلام يشجب الإرهاب» وهو أحد أكثر الكتب مبيعاً، أن الجماعات الإرهابية قد تصبح ورقة رابحة للقوى العالمية التي تواجه بعضها بعضاً، لسبب أو لآخر. «إنه لأمر مأساوي أن التاريخ قد شهد في الكثير من الأوقات وجود منظمات إرهابية تم تسليحها باسم الصراعات العالمية».
ورأى يحيى أنه قمة موسكو التي عقدت في نهاية شهر كانون أول الماضي ونتج عنها وقف لإطلاق النار في سورية «مفيدة جداً في العديد من النواحي».
وأضاف «الضمان المتبادل بين روسيا وتركيا حالياً مهمّ لأنه يمكن الحفاظ على وقف إطلاق النار». مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية المحتملة للمحادثات في أستانا ستعرض كقرار نهائي بشأن المفاوضات السورية في مؤتمر جنيف، في شهر شباط القادم، «والمقرر أن يعقد هذه المرة تحت رعاية الأمم المتحدة. وهذا قرار نهائي يسهل محادثات جنيف بشكل كبير، ويسمح بإنشاء حكومة انتقالية».
ولفت يحيى في مقاله إلى أن الشرق الأوسط لديه توقعات كبيرة بشأن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب، «نأمل أن يدرك ترامب أن الأزمة بين الولايات المتحدة وروسيا لا تشكل مخاطر كبيرة بالنسبة للبلدين فقط، بل لمناخ السلام في سورية».
ورأى يحيي أن الترياق الحقيقي للإرهاب يكمن في القضاء على العقلية التي ترعى الإرهاب، «وإذا كانت البلدان ترغب حقاً في السلام، فينبغي أن تلقي خلافاتهم جانباً وتشرع بمسعى علمي ضد الإرهاب».
وأضاف «ينبغي أن ينظر إلى وقف إطلاق النار في سورية كأولى خطوات هذه التدابير الواجب اتخاذها. والتي يجب أن تتخذ معاً».
وختم بأن منع الإرهاب من تحقيق ما يبتغيه، ممكن فقط من خلال «روح الوحدة والتحالف. فالتسوية والصداقات الحقيقية هي ما يحتاجه العالم حالياً لوضع حدّ للخلافات».

الوطن أون لاين

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock