عربي ودولي

كوشنر يضغط على بن سلمان لحضور توقيع الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي

وسط تحضيرات لانطلاق رحلة التطبيع الجوية من تل أبيب إلى أبو ظبي، تم الكشف عن ضغوط يقوم بها جاريد كوشنر مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل إقناع ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان، بالانضمام إلى مراسم توقيع اتفاق التحالف وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات في البيت الأبيض، المتوقع إقامته في منتصف أيلول المقبل.
وقالت صحيفة «يديعوت أحرانوت» الإسرائيلية اليوم الأحد حسب موقع «عرب 48» إن كوشنر ومساعديه يمارسون ضغوطاً على بن سلمان من أجل أن يصادق على إرسال مبعوثين سعوديين رفيعي المستوى إلى أبو ظبي غداً، وذلك في موازاة وصول وفد أميركي إسرائيلي إلى العاصمة الإماراتية لإتمام تفاصيل الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي.
ووفق الصحيفة، فإنه توجد خلافات داخل العائلة المالكة في السعودية حول العلاقات مع إسرائيل، وأن الملك سلمان بن عبد العزيز يعارض انضمام السعودية إلى اتفاقيات تحالف وتطبيع علاقات مع إسرائيل، فيما يظهر ابنه سلمان انفتاحاً أكبر حيال التحالف وتطبيع العلاقات، لكنه لم يصادق على ذلك حتى الآن.
وأضافت الصحيفة: إن كوشنر يطرح على بن سلمان إمكانيتين، الأولى «أن يصل ولي عهد السعودية إلى واشنطن للمشاركة في مراسم توقيع الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي، إلى جانب مسؤولين من البحرين»، والثانية «تزايد احتمالات المرشح الديمقراطي، جو بايدن، بالفوز بانتخابات الرئاسة، وعندها ستبدأ مفاوضات أميركية مع إيران، خصم السعودية، وتنتهي المكانة المفضلة للرياض في البيت الأبيض».
وفي غضون ذلك وصل إلى إسرائيل صباح اليوم، وفد أميركي برئاسة كوشنر ومعه مستشار الأمن القومي روبرت أوبريان، والمبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، لإجراء محادثات مع المسؤولين الإسرائيليين وفي مقدمتهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قبل انطلاق الوفد الأميركي برفقة الوفد الإسرائيلي الذي يترأسه رئيس مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الحكومة، مئير بن شبات إلى الإمارات غداً.
وقدمت الخطوط الجوية الإسرائيلية «العال» اليوم طلباً إلى السلطات السعودية، للسماح لها بالتحليق عبر أجوائها خلال رحلتها إلى أبو ظبي المقرر إجراؤها غداً الإثنين، ونقل موقع «Ynet» العبري وفق وكالة «سبوتنيك»، عن مسؤول كبير في «العال» قوله: إنه «بسبب وجود شخصيات أميركية في الطائرة، فمن المتوقع أن تحصل الطائرة على موافقة استثنائية من السلطات السعودية، ليتسنى لها العبور عبر أجوائها، في طريقها إلى الخليج العربي».
وقال الموقع: «إنه إذا تمت الموافقة على الطلب، فستكون هذه هي المرة الأولى، التي تمر فيها طائرة مسجلة في إسرائيل، عبر السعودية»، مشيراً إلى أنه «في حال عدم الموافقة، ستضطر الطائرة للوصول إلى الخليج العربي، متجاوزة البحر الأحمر وخليج عدن، ما سيمدد الرحلة نحو ساعتين».
«وكالات»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock