محلي

مدير كهرباء ريف دمشق: الأعطال وحرق الكابلات وراء زيادة انقطاع الكهرباء

اشتكى بعض سكان مدينة الزبداني لـ«الوطن» عدم قدرة المحولات التي وضعتها مؤسسة الكهرباء على تلبية احتياجات المنازل والمحال التجارية والورشات الحرفية بعد عودة الكثير من الأهالي إلى المدينة، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن بعض الأحياء كأحياء الجسر وشارع بردى والحي الغربي وقلعة الزهراء لأيام متتالية.

إضافة إلى شكوى أخرى عن التقنين الزائد في مدينة قدسيا والذي يصل إلى 7ساعات تقنين، مقارنة بالتقنين في باقي المناطق المجاورة المحدد بـ4 ساعات فقط.

بدوره كشف مدير كهرباء ريف دمشق خلدون حدى لـ«الوطن» عن وضع محولات في الزبداني بناءً على عدد السكان الذين عادوا إليها بعد تحريرها من الإرهاب، مبيناً أن عدد المحولات وصل إلى نحو 30 محولة، تتراوح استطاعتها بين 200 أمبير و400 أمبير، مشيراً إلى أن أي عطل في هذه المحولات عائد إلى زيادة في الحمولة نتيجة استخدام الكهرباء للتدفئة والأغراض الأخرى، إضافة إلى استجرار الكهرباء غير المشروع في المدينة.

ولفت حدى إلى أن الورشات الآن تعيد الكهرباء إلى مراكز التحويل التي كانت موجودة سابقاً، إضافة إلى رصد المناطق والأحياء التي ينقصها محولات.

وفيما يخص التقنين الزائد في مدينة قدسيا أوضح حدى إلى أن عدد ساعات التقنين في ريف دمشق موحدة لكافة المناطق والتي هي 4 ساعات، معيداً سبب الانقطاع الزائد إلى أعطال داخلية ضمن المنطقة قد يطول إصلاحها وخاصة إذا كانت ناتجة عن استجرار الطاقة وحرق كابلات، لافتاً إلى أن زمن الإصلاح يختلف حسب حجم العطل، مشيراً إلى أن الشركة تمد المنطقة دائماً بورشات مساندة لإصلاح الأعطال، مؤكداً استنفار كافة الورشات بسبب الأوضاع الجوية السائدة لمعالجة الأعطال وتأمين الطاقة الكهربائية.

وبيّن حدى أن الشركة العامة للكهرباء تعمل على إعادة الكهرباء في مناطق ريف دمشق وفقاً لعقود إعادة الأعمار، لافتاً إلى أنه تم التعاقد مع السورية للشبكات، وعليه تم تركيب 3 مراكز تحويل كهرباء في مدينة داريا، مشيراً إلى خطة لتركيب مراكز تحويل أخرى في المنطقة «ألف» من داريا.

وأضاف حدى: قمنا بتركيب عدد من مراكز التحويل أيضاً في حرستا ضمن مناطق التجمعات السكنية، لافتاً إلى وجود إمكانيات متاحة في المنطقة بسبب وجود آبار كبيرة في المنظومة الكهربائية، مشيراً إلى أنه يتم العمل وفقاً للاعتمادات المخصصة لقطاع الكهرباء، مبيناً إلى أنه في هذا العام لم يتم تخصيص أي مبالغ لإعادة إعمار الكهرباء في ريف دمشق.

وأشار حدى إلى أن حجم الأضرار في الكهرباء في الغوطة فقط يصل إلى 157مليار ليرة.

جلنار العلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock