من الميدان

مسلحو الكسوة يسلمون أنفسهم.. وأنباء عن انهيار اتفاق “الزبداني ومضايا والفوعة وكفرايا”

واصل قطار المصالحات في غوطة دمشق الغربية تقدمه عبر تسوية أوضاع مسلحين من بلدة الكسوة، وسط أنباء عن انتهاء اتفاق المدن الأربع في الزبداني ومضايا والفوعة وكفريا، على حين بات الجيش العربي السوري يحكم سيطرته على قرابة ثلثي أحياء حلب الشرقية.
وتمت أمس تسوية أوضاع نحو 700 شخص من بلدات الطيبة والكسوة والمقيليبة في الغوطة الغربية، بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.

وبحسب «سانا» فإن من بين الذين تمت تسوية أوضاعهم 150مسلحاً سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة، في حين لفت أحد ضباط الجيش السوري إلى أنه في إطار متابعة مسيرة المصالحات المحلية وتسوية أوضاع المسلحين في منطقة الكسوة وحولها بموجب مرسوم العفو «تم (أمس) استلام أسلحة متنوعة وهي عبارة عن رشاشات متوسطة وخفيفة وبنادق وعبوات ناسفة بأحجام وأوزان مختلفة وقواذف قنابل و«آر بي جي» وصاروخ مضاد للدروع وحزام ناسف وقنابل يدوية».
من جانبه أشار محافظ ريف دمشق علاء إبراهيم في تصريح للصحفيين إلى أن «ريف المحافظة بالفترة القريبة جداً سيكون خالياً من السلاح والمسلحين وسيتم طرد جميع الإرهابيين الذين أتوا من الخارج».

بموازاة ذلك وفي أنباء لم يتسن لـ»الوطن» التأكد من صحتها، أكد نشطاء أن الطيران المروحي شن غارات على مواقع المسلحين في بلدة مضايا في القلمون بريف دمشق الغربي، تلاه قصف من دوشكا مرجة التل، وأوضح النشطاء أن المدفعية الثقيلة وقذائف الهاون تم استخدامها خلال استهداف مسلحي مضايا أمس.
ويأتي ذلك بعد هدوء شهدته البلدة استمر 6 أشهر تنفيذاً لاتفاق نص على هدنة في مدن وبلدات الزبداني ومضايا والفوعة وكفريا، لكن جبهة النصرة وميليشيات معارضة في إدلب خرقت الاتفاق اليومين الماضيين واستهدفت بالصواريخ والقذائف الفوعة وكفريا، الأمر الذي فسره النشطاء أنه بمثابة نسف لاتفاق الهدنة.

إلى حلب ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن قوات الجيش وحلفاءه تمكنت من استعادة السيطرة على حي قاضي عسكر في شرق حلب بعد ساعات من سيطرتها بالكامل على أحياء كرم الميسر وكرم القاطرجي وكرم الطحان المجاورين له، معتبراً أن قرابة ثلثي الأحياء الشرقية لمدينة حلب باتت تحت سيطرة الجيش.

من جهتها نقلت وكالة «رويترز» عن القيادي في ميليشيا «استقم كما أمرت» زكريا ملاحفجي: أن القوات الحكومية توغلت في حي الشعار وأن اشتباكات وقعت خلال الليل ولا تزال مستمرة، في حين ذكر مقاتل من ميليشيا «نور الدين الزنكي» أن قوات الحكومة حققت تقدماً على عدة جبهات مما وضع ضغوطاً على حي الشعار لكن الحي لم يفرض عليه حصار كامل بعد، إلا أن قيادياً في ميليشيا «الجبهة الشامية» قال: إن «الشعار سقط بالفعل لأن القوات الحكومية سيطرت على مناطق قريبة تتحكم في مداخله».

على خط مواز أكد ياسر اليوسف عضو المكتب السياسي في ميليشيا «الزنكي»، بحسب وكالة «أ.ف.ب»، أن «أي اقتراح بخروج مقاتلي الفصائل مرفوض»، على حين شدد أبو عبد الرحمن الحموي من ميليشيا «جيش الإسلام» على أن «الثوار لن يخرجوا من شرق حلب وسيقاومون حتى آخر نقطة دم».
في غضون ذلك أكد بيان صادر عن المكتب الإعلامي لوزارة الدفاع الروسية تحطم مقاتلة من طراز «سو33» في المتوسط أثناء محاولة للهبوط على متن حاملة الطائرات «الأميرال كوزنيتسوف» المتواجدة قبالة سواحل سورية، بعد تنفيذ مهمتها القتالية في أجواء سورية، وذلك بسبب انقطاع كابل تابع لمنظومة المكابح»، مؤكداً أن فريق الإنقاذ نقل الطيار إلى متن «الأميرال كوزنيتسوف» وأن صحته جيدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock