من ملفات الدوري الكروي الممتاز.. الشللية ضربت آمال وأحلام الاتحاد في الهواء

منذ إقلاع الموسم المنصرم كان الاتحاد أبرز الفرق المنافسة على لقب الدوري وخصوصاً أنه أعد فريقاً قوياً كاملاً متكاملاً بقيادة مدرب محترف تونسي (قيس اليعقوبي).
فريق يملك شخصية البطل بكل ما في الكلمة من معنى، لكن الشللية والخلافات والصراع والتدخل الخارجي والداخلي بالفريق أرجعت الفريق إلى المركز السادس وهو لا يتناسب مع اسمه وهويته وتاريخه والأموال المدفوعة عليه، وربما الخسارة الكبيرة التي لحقت بالاتحاد أمام الجزيرة بهدف وهو الفوز الوحيد للجزيرة بالدوري تلخص كل ما كان يدور حول النادي والفريق.
الاتحاد جاء في المركز السادس بـ 43 نقطة، حقق الفوز 11 مرة على الشرطة والنواعير 1/صفر وعلى الطليعة وجبلة والساحل وحطين 2/1 وعلى الجيش 3/2 وعلى الشرطة 2/صفر وعلى الفتوة وجبلة 4/صفر وعلى الجزيرة 3/صفر قانوناً.
تعادل في عشر مناسبة مع الكرامة والطليعة وتشرين والجيش والفتوة صفر/صفر، ومع الوثبة وحطين والوحدة والكرامة 1/1 ومع النواعير 3/3.
وخسر في خمس مباريات أمام الوثبة صفر/3 وأمام الساحل والجزيرة صفر/1 وأمام تشرين صفر/2 وأمام الوحدة 1/2.
سجل الفريق 34 هدفاً ودخل مرماه 22 هدفاً، ويتصدر قائمة هدافيه: أنس بوطة بثمانية أهداف، يليه عبد الله نجار وأحمد الأشقر وحسام الدين عمر ومحمد الأحمد وأحمد الأحمد وعبد الناصر حسن ولكل منهم ثلاثة أهداف، سجل محمد غباش هدفين وسجل هدفاً واحداً محمد ريحانية ومحمد عنز وسالم السالم وثلاثة أهداف قانونية.
أرقام
في ركلات الجزاء فقد احتسب الحكام أربع ركلات للفريق، فأضاع أحمد الأشقر بمواجهة الكرامة، وسجل أنس بطوطة بمرمى النواعير مرتين وبمرمى الجيش.
واحتسبت عليه أربع ركلات فسجل مرديك مردكيان مرتين من حطين، وأسعد الخضر من الساحل ومحمد زينو من الطليعة.
في الحمراء خرج كل من: جهاد الباعور بلقاء الوحدة وإبراهيم الزين بلقاء الكرامة وأحمد الأشقر بنهاية لقاء الجزيرة.
ورفعت الصفراء ٥٢ مرة لعشرين لاعبا أكثرهم: جهاد الباعور وأحمد الأحمد ولكل منهما خمس بطاقات، وزكريا حنان وأحمد الأشقر ولكل منهما أربع بطاقات.
تولى تدريب الفريق التونسي قيس اليعقوبي وأحمد هواش ومحمد عقيل.
الوطن – ناصر النجار