سوريةسياسة

موسكو تدعو لتحقيق موضوعي في حادثة استخدام الكيميائي وتجنب تقارير “الخوذ البيضاء” و”المرصد”

أكد مندوب روسيا في مجلس الأمن فلاديمير سافرونكوف أن الزخم المستمر إزاء ما حصل في ريف إدلب هو جزء من الحملة الدعائية ضد الحكومة السورية.

وأشار سافرونكوف خلال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي إلى أن الصور المتداولة حول خان شيخون بريف إدلب مفبركة ونشك بمصداقية ما يسمى “الخوذ البيضاء”.

وقال سافرونكوف “لا نرى حاجة محددة لاعتماد مشروع القرار الغربي المقدم إلى مجلس الأمن.. وأي مشروع آخر يجب أن يكون مختلفاً بالشكل والمضمون”.

وأضاف المندوب الروسي إن بعض البيانات في مجلس الأمن تجاه روسيا والصين غير مقبولة ولن نستمع إلى بياناتكم إذا تكررت بهذا الشكل.

وقال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن “إن سورية طلبت  الشهر الماضي إجراء تحقيق في واقعة استخدام الكيميائي في منطقة “خان العسل” ، مشيرا إلى أن عدم اتخاذ المجلس إجراءات شجع المسلحين وأشعرهم بأنهم سيفلتون من العقاب.

وأكد المندوب الروسي أن دمشق تصرفت بحسن نية عندما تجاوبت مع منظمة حظر الكيميائي، مضيفا أن تحقيق نزع الأسلحة الكيميائية في سورية كان ممكنا بفضل روسيا والولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

ودعا سافرونكوف إلى إجراء تحقيق غير مسيس مبني على حقائق، مؤكدا أنه ينبغي تعديل مشروع القرار المطروح أمام المجلس.

وأضاف أن مشروع القرار تم إعداده على عجل ولا يحتوي على معلومات مؤكدة، مشيرا إلى أن المهمة الأساسية هي القيام بتحقيق موضوعي وتجنب تقارير “الخوذ البيضاء” و”المرصد”.

ولفت سافرونكوف إلى أن مشكلة الإرهاب الكيميائي قائمة ويجب النظر إلى المبادرة الروسية والصينية، مضيفا أنه ينبغي أن تزور بعثة تقصي الحقائق المنطقة والاستنتاجات يجب أن تكون محايدة.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن أون لاين

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock